تسعى شركة آبل إلى تعزيز دعواها ضد OpenAI من خلال تقديم أدلة جديدة تُعتبر “صادمة”، حيث تتهم موظفها السابق تشانغ ليو بسرقة أسرار تجارية لصالح OpenAI. ظهرت هذه التفاصيل بعد أن سلم محامي ليو جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به للتحقيق في وقت سابق من هذا الشهر.
تشير آبل الآن إلى أن ليو استخدم مخطط دوائر سري خاص بالشركة في عمله لدى OpenAI، بالإضافة إلى أداة تحمل اسم تطبيق هندسي داخلي خاص بآبل. وتزعم الشركة أن OpenAI كانت “على دراية تامة” بوصول ليو إلى بيانات آبل، وأن ليو طلب من زميله في OpenAI، يو-تينغ بينغ، المساعدة في إتلاف الأدلة عندما علم بأن آبل تحقق في الأمر.
توضح الوثائق القانونية أن “جهاز MacBook يمثل المعلومات المحدودة التي قدمها المدعى عليهم حتى الآن (فقط بعد أسابيع من التأخير)، ويظهر أن آبل لا تقوم بـ ‘عمليات بحث عشوائية’، بل إن أسرارها التجارية تُستخدم ويتم تدمير الأدلة.”، وفقًا للملف المقدم.
بينما تبقى هذه الأدلة الجديدة محجوبة عن الجمهور، تشمل الملفات السابقة من آبل رسائل نصية من ليو، والتي أضاف إليها رموز تعبيرية تعبر عن الضحك، مما يدل على وعيه باستمراره في الوصول إلى ملفات آبل.
دافعت OpenAI عن ليو سابقًا، مشيرة إلى أنه لم يصل إلى ملفات آبل إلا بعد انتهاء عمله هناك، لمساعدة زملائه الذين طلبوا مساعدته. وكتبت OpenAI في مدونة سابقة: “تحاول آبل الآن تحويل اللوم إلى ‘الوصول المتبقي’، لكنها لا تكشف أن هذه مشكلة شائعة مع آبل بسبب فشلها في إدارة الوصول للنظام بشكل صحيح عند مغادرة الأشخاص.”
ومع ذلك، تدعي آبل أن ليو استمر في الوصول إلى البيانات لأنه “استغل ثغرة نادرة وغير معروفة في نظام المصادقة”.
طلبت TechCrunch تعليقًا من OpenAI بشأن أحدث ادعاءات آبل.
تسعى آبل للحصول على أمر قضائي مؤقت، وهو أمر من المحكمة يمنع OpenAI من العمل على الأجهزة المستندة إلى تكنولوجيا آبل أثناء سير القضية، بالإضافة إلى تسريع عملية جمع الأدلة، حيث تدعي الشركة أن هناك المزيد من الموظفين السابقين قد يكونون متورطين.
تشير الوثائق الأولية لآبل إلى أن أكثر من 400 موظف سابق من آبل يعملون حاليًا في OpenAI.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر هذه القضية تعقيدات العلاقة بين الابتكار وحماية الأسرار التجارية في عالم التكنولوجيا. من الواضح أن آبل تأخذ هذه المسألة على محمل الجد، خاصة مع العدد الكبير من موظفيها السابقين الذين انتقلوا إلى OpenAI. كيف يمكن للشركات الكبرى حماية معلوماتها الحساسة في ظل المنافسة الشديدة؟
المصدر: الرابط الأصلي