أعلنت شركة كابكوم بوضوح أنها لن تستخدم المواد أو الأصول التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في أي لعبة تصل إلى السوق. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها تعتزم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز سير العمل في تطوير الألعاب وزيادة الكفاءة العامة.
جاء هذا الإعلان في ملخص جلسة أسئلة وأجوبة نشرتها كابكوم في 23 مارس، بعد عقدها ندوة عبر الإنترنت مع مستثمريها. يعتبر هذا التوقيت مهمًا، خاصة في ظل الانتقادات التي تواجهها الشركة بسبب عرض DLSS 5 من NVIDIA، الذي تضمن أحدث عناوينها، Resident Evil Requiem. عندما سأل المستثمرون الشركة عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في ألعاب الفيديو، جاء الرد كالتالي:
“لن نقوم بتطبيق مواد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في محتوى الألعاب. ومع ذلك، نخطط لاستخدام هذه التقنية بشكل نشط لتحسين الكفاءة والإنتاجية في عملية تطوير الألعاب. لذلك، نحن نستكشف حاليًا طرق استخدامها في مجالات مثل الرسوميات والصوت والبرمجة.”
هذا يعني أن المعجبين لا يحتاجون للقلق بشأن استخدام القوام أو الأعمال الفنية أو العناصر الأخرى التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في سلاسل كابكوم الشهيرة مثل Devil May Cry و Monster Hunter وResident Evil.
رفض كابكوم الواضح لاستخدام الأصول التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي يحمي الشركة من الوقوع في مواقف محرجة مثل تلك التي واجهتها Pearl Abyss مؤخرًا مع إصدار Crimson Desert. حيث اكتشف اللاعبون وجود أصول وأعمال فنية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في النسخة النهائية للعبة، مما دفع الاستوديو لتوضيح هذه المشكلة.
الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال محور اهتمام كابكوم
على الرغم من ذلك، لا يعني ذلك أن الشركة تتجاهل الذكاء الاصطناعي، حيث بدأت بالفعل في تجربة هذه التقنية لتوليد أفكار جديدة منذ يناير 2025، كما ورد في منشور من Google Cloud Japan. في ذلك الوقت، ناقش المدير الفني كازوكي آبي كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يولد آلاف الأفكار للبيئات والعناصر والأدوات.
الهدف النهائي للشركة من استكشاف الذكاء الاصطناعي التوليدي هو تسريع عملية التطوير مع إنتاج ألعاب أفضل وأكثر دقة. خلال نفس الجلسة، أكدت كابكوم أنها ستواصل التركيز على ألعاب الكونسول والكمبيوتر الشخصي، بالإضافة إلى مشاريع الهواتف المحمولة مثل Monster Hunter Now ونسخ Resident Evil المحمولة.
ظهرت جلسة أسئلة وأجوبة المستثمرين بعد أيام من عرض NVIDIA لـ DLSS 5، الذي تضمن إعادة عرض شخصيات Resident Evil Requiem، غريس أشكروفت وليون كينيدي، باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا الأمر جاء بمثابة مفاجأة لفريق الفن في كابكوم، حيث لم يتم إبلاغهم بالتعديلات التي أجريت على الشخصيات قبل عرض التقنية.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر كابكوم من خلال هذا القرار التزامها بالحفاظ على جودة ألعابها وعدم التنازل عن الإبداع البشري لصالح الأصول التي ينتجها الذكاء الاصطناعي. بينما تسعى الشركة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الكفاءة، فإنها تدرك أهمية الحفاظ على هوية ألعابها. كيف ترى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة الألعاب؟
المصدر: الرابط الأصلي