جدول المحتويات
شهدت مبيعات وحدات المعالجة المركزية (CPUs) في أمازون بالولايات المتحدة انخفاضًا حادًا بنسبة 51% على أساس سنوي في يناير 2026، وفقًا لبيانات جديدة من محلل البيانات TechEpiphany. حيث تم بيع 26,100 معالج فقط خلال هذا الشهر، وهو ما يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنةً بنفس الشهر من العام السابق.
هذا الانخفاض يعكس اتجاهًا عامًا تراجعيًا في السوق، حيث تواجه الشركات تحديات كبيرة. في الوقت نفسه، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، حيث زاد متوسط سعر المعالج من 227 دولارًا في يناير 2025 إلى 305 دولارات في يناير 2026، مما يعكس زيادة بنسبة 34%. هذا يشير إلى أن المشترين الذين لا يزالون يقومون بالترقية قد يختارون معالجات أعلى أداءً أو يدفعون ببساطة أكثر بشكل عام.
توزيع المبيعات بين الشركات
رغم هذا التراجع، تواصل شركة AMD الهيمنة على السوق، حيث باعت 23,050 وحدة من معالجات Ryzen في يناير، مما يمثل أكثر من 88% من إجمالي الوحدات المباعة. في المقابل، حققت شركة Intel مبيعات بلغت 3,050 وحدة فقط. من المثير للاهتمام أن الطلب يبدو مركزًا على سلسلة Ryzen 9000 الجديدة المستندة إلى معمارية Zen 5، بينما لا تزال معالجات Zen 4 وZen 3 تحقق مبيعات جيدة.

زيادة تكاليف المكونات
تؤثر زيادة أسعار المكونات الرئيسية مثل الذاكرة والتخزين وبطاقات الرسوم على قرار المستهلكين في الترقية. شهدت أسعار الذاكرة، سواء DDR4 أو DDR5، ارتفاعًا ملحوظًا، كما ارتفعت أسعار وحدات التخزين SSD. حتى بطاقات الرسوم المتوسطة شهدت ضغوطًا سعرية. عندما ترتفع تكاليف هذه المكونات، يصبح من الصعب على المستهلكين اتخاذ قرار ترقية “المعالج فقط”. عادةً ما تكون الترقية جزءًا من تجديد شامل للنظام، وهذا التجديد أصبح مكلفًا في الوقت الحالي.
بسبب ارتفاع تكاليف المكونات، والنفقات المرتبطة بالانتقال إلى منصات جديدة، والحذر الاقتصادي العام، يبدو أن العديد من المستهلكين يفضلون الاحتفاظ بأنظمتهم الحالية لفترة أطول.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تشير الأرقام إلى تحديات كبيرة تواجه سوق المعالجات، حيث يتسبب ارتفاع الأسعار في تراجع الطلب. يبدو أن المستهلكين يتجهون نحو الاحتفاظ بأنظمتهم الحالية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الابتكارات في هذا القطاع. هل ستؤدي هذه التوجهات إلى تغييرات في استراتيجيات الشركات الكبرى في مجال المعالجات؟
المصدر: الرابط الأصلي