جدول المحتويات
في خطوة جديدة من يوتيوب، تم فرض قيود صارمة على الطرق التي كان المستخدمون يعتمدون عليها لتشغيل المحتوى في الخلفية دون الحاجة للاشتراك في خدمة يوتيوب بريميوم. هذه التغييرات تعني أن المستخدمين الذين يرغبون في الاستماع إلى الموسيقى أو البودكاست مع قفل الشاشة سيحتاجون قريبًا إلى الاشتراك في يوتيوب بريميوم.
ما هو يوتيوب بريميوم؟
تقدم خدمة يوتيوب بريميوم مزايا متعددة، حيث لا تقتصر على إزالة الإعلانات فحسب، بل تشمل أيضًا إمكانية تشغيل المحتوى في الخلفية حتى عند إغلاق الشاشة أو تقليل التطبيق. هذه الميزة تساعد على الحفاظ على عمر البطارية وتسهيل استخدام الهاتف الذكي لأداء مهام أخرى مثل التصفح أو المراسلة أثناء الاستماع. على سبيل المثال، يمكن لمستخدمي هاتف Samsung Galaxy S26 (المتوافر حاليًا بسعر حوالي 608 دولارات على أمازون) الاستفادة من هذه الميزة بشكل كبير.
حتى وقت قريب، كان العديد من المستخدمين يتجنبون دفع الرسوم الشهرية التي تصل إلى 14 دولارًا تقريبًا، حيث كانت أدوات حجب الإعلانات تقوم بدورها في إزالة الإعلانات، بينما كانت هناك طرق متعددة تسمح بتشغيل المحتوى في الخلفية دون الحاجة للدفع. ومع ذلك، لم تعد هذه الطرق فعالة، مما قد يجعل الاشتراك في يوتيوب بريميوم أكثر جاذبية للعديد من المستخدمين في المستقبل.
القيود الجديدة على تشغيل المحتوى في الخلفية
تستند معظم الطرق التي استخدمها المستخدمون لتجاوز القيود إلى الوصول إلى يوتيوب عبر المتصفح. ومع ذلك، منذ أواخر يناير، قدمت منصة البث أيضًا تدابير أمان جديدة. لم تعد الحيل الشائعة مثل وضع سطح المكتب، أو الصورة في الصورة، أو الإضافات الخاصة تعمل كما كانت من قبل. بمجرد إيقاف تشغيل الشاشة، أو تقليل المتصفح، أو انتقال علامة التبويب إلى الخلفية، يتوقف التشغيل. هذه التغييرات تؤثر على المتصفحات المحمولة بما في ذلك Samsung Internet وFirefox وBrave وVivaldi وMicrosoft Edge.
ردود الفعل المجتمعية
أكدت جوجل رسميًا هذا التغيير، مشيرة إلى أن تشغيل المحتوى في الخلفية هو ميزة حصرية لمشتركي يوتيوب بريميوم، وسيتم تطبيقها بشكل صارم عبر جميع المنصات لضمان استخدام متسق. وقد قوبل هذا القرار بانتقادات شديدة من قبل المجتمع. على سبيل المثال، انتقد العديد من المستخدمين على Reddit شركة جوجل، متهمين إياها بتقليص تجربة المستخدم المجانية بشكل متعمد لدفع المستخدمين نحو الاشتراك في يوتيوب بريميوم.
في الوقت نفسه، بدأت المناقشات حول سكريبتات جديدة، وإضافات، وعملاء معدلين. بالنسبة للكثيرين، يبدو أن لعبة القط والفأر الطويلة بين المستخدمين والمنصة تدخل جولة جديدة.
الخاتمة
تعد القيود الجديدة التي فرضتها يوتيوب على تشغيل المحتوى في الخلفية خطوة مثيرة للجدل، حيث تثير تساؤلات حول حرية الاستخدام وتجربة المستخدم. مع تزايد الاعتماد على المحتوى الرقمي، قد يجد المستخدمون أنفسهم مضطرين إلى إعادة تقييم خياراتهم، بما في ذلك الاشتراك في يوتيوب بريميوم. في النهاية، تبقى تجربة المستخدم هي العامل الحاسم، مما يجعل من الضروري أن تستمع يوتيوب إلى ملاحظات مستخدميها وتعمل على تحسين تجربتهم.
المصدر: الرابط الأصلي