أعلنت شركة ماديد، الناشئة في مجال الصحة الوقائية وطول العمر، عن جمع 400,000 دولار في جولة تمويل أولية بقيادة شركة فيجن فنتشرز، بمشاركة مجموعة من المستثمرين الملائكيين السعوديين. تأسست ماديد على يد الدكتور آدم باتينة، وهي تعمل على تطوير منصة شاملة للرعاية الصحية الوقائية تهدف إلى تحويل النظام الصحي من العلاج التفاعلي إلى الكشف المبكر عن الأمراض.
تستخدم ماديد اختبارات مخبرية متقدمة لتحديد عوامل خطر الأمراض، وغالبًا ما يتم ذلك قبل ظهور الأعراض، من خلال فحص المؤشرات الحيوية المرتبطة بمئات الحالات المحتملة. في قلب عرض ماديد يوجد نموذج قائم على العضوية يجمع بين التشخيص، وتفسير الأطباء، والتدخلات الشخصية. يحصل الأعضاء على اختبارات متقدمة للدم والمؤشرات الحيوية، وتقارير صحية مفصلة، ومراجعات سريرية تغطي مجالات رئيسية مثل الصحة الأيضية، وتوازن الهرمونات، ومخاطر القلب والأوعية الدموية، والالتهابات.
تكمل المنصة التشخيصات ببروتوكولات صحية شخصية تشمل تحسين نمط الحياة، والتغذية، والمكملات الغذائية. ومن العناصر المميزة لماديد هي مجموعات المكملات اليومية المخصصة، التي تم تصميمها بشكل فردي بناءً على نتائج المختبر، مما يجعل المنتج بديلاً قائمًا على البيانات للمكملات الصحية العامة.
ستُستخدم الأموال الجديدة لتسريع تطوير المنتج، وتوسيع الشراكات السريرية والمخبرية في جميع أنحاء المنطقة، وإطلاق أول مجموعة من الأعضاء في ماديد، مع التركيز الأولي على السوق السعودي. تدخل الشركة الآن مرحلة الترويج التجاري المبكر، مما يعزز شبكة مقدمي الخدمات ويختبر توافق المنتج مع السوق قبل التوسع الإقليمي الأوسع.
ماديد: خطوة نحو رعاية صحية وقائية مبتكرة
تعتبر ماديد مثالًا حيًا على الابتكار في مجال الرعاية الصحية، حيث تسعى إلى تقديم حلول قائمة على البيانات تساهم في تحسين جودة الحياة. من خلال التركيز على الوقاية والكشف المبكر، تأمل الشركة في تقليل العبء الصحي على الأفراد والمجتمع ككل. إن استخدام التكنولوجيا المتقدمة في تحديد المخاطر الصحية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض.
من خلال هذه المبادرة، تأمل ماديد في أن تصبح رائدة في مجال الرعاية الصحية الوقائية في السعودية، مما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في تعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة. إن الدعم المالي الذي حصلت عليه الشركة سيمكنها من تحقيق أهدافها الطموحة وتقديم خدمات مبتكرة تساهم في تحسين الصحة العامة.
في الختام، تمثل ماديد نموذجًا يحتذى به في كيفية استخدام التكنولوجيا والبيانات لتحسين الرعاية الصحية. إن نجاحها في جمع التمويل يعكس الثقة المتزايدة في الابتكارات الصحية في المنطقة، ويعزز من أهمية الاستثمار في الصحة الوقائية كوسيلة لتحقيق مجتمع أكثر صحة.
المصدر: الرابط الأصلي