جدول المحتويات
تُعاني شركة يوبيسوفت من سمعة متزعزعة فيما يتعلق برضا الموظفين، ولكن الوضع الحالي يبدو أنه بلغ نقطة جديدة من الانحدار. حيث أعلنت الشركة مؤخرًا عن إعادة هيكلة داخلية تتطلب من الموظفين العودة إلى المكتب، مما يعني التراجع عن خيارات العمل عن بُعد التي تم تقديمها سابقًا. وقد قوبل هذا القرار بمعارضة قوية من قبل الموظفين، مما زاد من حدة التوترات في الشركة.
قرار العودة إلى المكتب: ردود فعل الموظفين
في خطوة مثيرة للجدل، قررت يوبيسوفت إنهاء العمل عن بُعد، مما دفع العديد من الموظفين إلى التعبير عن استيائهم. وقد تفاقمت الأمور عندما انتقد أحد الموظفين هذا القرار علنًا، مما أدى إلى إيقافه عن العمل لمدة ثلاثة أيام دون أجر. هذه الحادثة تعكس حالة من الإحباط المتزايد بين العاملين في الشركة، الذين يشعرون بأن أصواتهم لا تُسمع.
خطة الاستغناء الطوعي: تهديد بفقدان الوظائف
تتزايد الضغوط على يوبيسوفت مع اقتراح الإدارة لخطة استغناء طوعي. وفقًا للنقابات العمالية، قد تؤدي هذه الخطة إلى فقدان حوالي 200 وظيفة في استوديو يوبيسوفت في باريس. وفي رد فعل على ذلك، دعت عدة نقابات فرنسية إلى تنظيم إضراب في حال قام الرئيس التنفيذي للشركة، إيف غيليموت، بزيارة الاستوديو.
رسالة من النقابات: الاحتجاج على الإدارة
تأتي هذه الدعوات للإضراب بعد أن حصلت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية على رسالة داخلية من النقابات، تُفيد بأنه في حال زيارة إيف غيليموت للاستوديو، سيغادر الموظفون مكاتبهم ويتجمعون أمام المبنى للاحتجاج. تهدف هذه الخطوة إلى إرسال رسالة واضحة إلى الرئيس التنفيذي، مفادها أنه غير مرحب به ما لم يتوقف عن سوء معاملة موظفيه.
زيارة غيليموت: هل ستحدث؟
يُقال إن إيف غيليموت كان يخطط لزيارة يوبيسوفت باريس في الأسبوع الذي يلي 28 يناير، ولكن لا يزال غير واضح ما إذا كانت الزيارة ستتم. حتى الآن، لم تُصدر الشركة أي رد فعل علني على التهديد بالإضراب. على منصات مثل “ريدت”، يرى العديد من المستخدمين أن الاحتجاج المخطط له هو رد فعل مبرر على ما يعتبرونه سنوات من قرارات الإدارة المشكوك فيها.
الخلاصة: مستقبل يوبيسوفت في مهب الريح
تُظهر الأحداث الأخيرة في يوبيسوفت أن الشركة تواجه أزمة حقيقية في علاقتها مع موظفيها. مع تزايد التوترات وتهديدات الإضراب، يبدو أن الإدارة بحاجة ماسة إلى إعادة تقييم سياساتها واستراتيجياتها. إن استعادة الثقة بين الإدارة والموظفين ستكون خطوة ضرورية للحفاظ على سمعة الشركة وضمان استمراريتها في صناعة الألعاب.
في النهاية، يبقى السؤال: هل ستستجيب يوبيسوفت لمطالب موظفيها، أم ستستمر في اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.
المصدر: الرابط الأصلي