جدول المحتويات
فيلم “عودة إلى سايلنت هيل” (Return to Silent Hill) كان يحمل آمالًا كبيرة من قبل محبي سلسلة الألعاب الشهيرة، الذين كانوا يتطلعون بشغف لأي جديد في عالم “سايلنت هيل”. ومع ذلك، تشير تقييمات النقاد إلى أن هذه التجربة السينمائية لم تحقق المستوى المطلوب من التوقعات، حيث جاءت النتائج مخيبة للآمال.
تقييمات مخيبة للآمال
عند صدور أولى المراجعات الخاصة بالفيلم، حصل على نسبة 6% فقط على موقع Rotten Tomatoes، استنادًا إلى 17 مراجعة حتى الآن. تُعتبر هذه النسبة واحدة من أسوأ النتائج التي حققتها أفلام الرعب المقتبسة من ألعاب الفيديو. وفقًا لبعض المراجعات، فشل الفيلم في تحقيق الرؤية المنتظرة من “سايلنت هيل”. بينما ذكرت مراجعة أخرى أن الفيلم “يعتمد على الأجواء دون تقديم مفاجآت أو لحظات رعب مؤثرة”.
مقارنة مع أفلام سابقة
بهذه النتيجة، يتصدر الفيلم قائمة أسوأ أفلام “سايلنت هيل” تقييمًا، متجاوزًا حتى فيلم “سايلنت هيل: ريفيليشن” (Silent Hill: Revelation) الذي حصل على 8%. يبدو أن فيلم “سايلنت هيل” الذي صدر عام 2006، والذي حصل على 33%، يبدو كإنجاز سينمائي بالمقارنة مع النتائج الحالية.
تأثير التقييمات على شباك التذاكر
من المتوقع أن تؤثر هذه الموجة من التقييمات السلبية بشكل مباشر على أداء “عودة إلى سايلنت هيل” في شباك التذاكر. كما قد تثير هذه النتائج علامات استفهام كبيرة حول مستقبل أي مشاريع سينمائية جديدة لعالم “سايلنت هيل”، خصوصًا بعد فشل الفيلم في استثمار الزخم الذي صنعه ريميك “سايلنت هيل 2” عام 2024، والاتجاه الجديد الذي قدمته لعبة “سايلنت هيل f”.
هل ستشاهد الفيلم؟
مع كل هذه التقييمات السلبية، يبقى السؤال: هل ستشاهد الفيلم بالرغم من تقييماته، عزيزي القارئ؟ قد تكون الإجابة معقدة، حيث أن محبي السلسلة قد يشعرون بالفضول لمعرفة كيف تم تجسيد هذه القصة على الشاشة الكبيرة، حتى وإن كانت التقييمات غير مشجعة.
الخاتمة
في النهاية، يظل فيلم “عودة إلى سايلنت هيل” مثالًا آخر على التحديات التي تواجهها الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو. بينما كان هناك أمل كبير في أن يقدم الفيلم تجربة سينمائية مميزة، إلا أن التقييمات المخيبة قد تؤثر على مستقبل السلسلة. يبقى الأمل في أن يتمكن صناع الأفلام من التعلم من هذه التجربة وتحسين الأداء في المشاريع القادمة.
المصدر: Rotten Tomatoes