جدول المحتويات
عملت يوتيوب على تسهيل مشاهدة المحتوى بلغات مختلفة. حتى وقت قريب، كان الخيار الوحيد هو قراءة الترجمة، مما قد يكون مزعجًا أو يشتت الانتباه عن المحتوى المرئي. لكن الآن، بفضل الذكاء الاصطناعي، أطلقت يوتيوب ميزة الدبلجة التلقائية، مما يتيح للمستخدمين الاستماع إلى الفيديوهات بلغتهم المفضلة.
بدأت هذه التقنية كاختبار لعدد محدود من القنوات في عام 2024، لكن جوجل قررت توسيعها لتشمل جميع المستخدمين. النظام الآن قادر على ترجمة ودبلجة الفيديوهات إلى 27 لغة مختلفة. هذا يعني أنه يمكنك مشاهدة فيديو تعليمي من مهندس ياباني أو وثائقي من صانع محتوى فرنسي مع سماع صوت باللغة العربية.
كيفية تفعيل الدبلجة التلقائية في يوتيوب
- اضغط على أيقونة الإعدادات في الفيديو.
- ابحث عن خيار “مسار الصوت”.
- اختر اللغة التي تفضلها.
يمكنك أيضًا تحديد اللغات بشكل افتراضي. للقيام بذلك، انتقل إلى إعدادات حسابك واختر “اللغات المفضلة”. بهذه الطريقة، إذا دخلت إلى فيديو يتوفر فيه ترجمة، ستقوم يوتيوب بتفعيلها تلقائيًا دون الحاجة إلى أي إجراء إضافي.
أصوات تعبر عن المشاعر وحركات أفضل
تواجه الآلات أحيانًا مشكلة في الصوت، حيث تبدو أصواتها آلية. لتفادي ذلك، أطلقت يوتيوب تحسينًا يسمى “الصوت التعبيري”. هذه الميزة تجعل الذكاء الاصطناعي لا يترجم الكلمات فحسب، بل يحاول أيضًا تقليد نبرة وطاقة المتحدث الأصلي. حتى الآن، تعمل هذه الميزة بشكل جيد في ثمانية لغات، بما في ذلك العربية.
علاوة على ذلك، يتم اختبار أدوات أخرى لتحسين التجربة:
- تزامن الشفاه: تعدل الذكاء الاصطناعي الصورة قليلاً لتبدو وكأن المتحدث يقول الكلمات بلغتك.
- فلتر ذكي: يعرف النظام متى يجب عدم التفاعل. على سبيل المثال، لن يقوم بدبلجة الأغاني أو الفيديوهات الموسيقية للحفاظ على العمل الأصلي.
في الأشهر الأخيرة، ركزت يوتيوب على الميزات التي يمكن تحسينها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل رفع جودة الفيديوهات أو تلك التي تهدف إلى كشف التزييف العميق، والآن تواصل الترجمة التلقائية تعزيز استراتيجية المنصة.
هذا التغيير يجعل الإنترنت أكثر حرية. لم يعد يهم من أي بلد يأتي صانع المحتوى، بل ما يريد قوله. رغم أن الذكاء الاصطناعي ليس مثاليًا بعد، إلا أنه أداة رائعة للتعلم والترفيه.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تعتبر ميزة الدبلجة باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة هامة نحو تحسين تجربة المستخدم على يوتيوب. تتيح هذه التقنية للمستخدمين الوصول إلى محتوى متنوع بلغاتهم المفضلة، مما يعزز من فرص التعلم والترفيه. رغم وجود بعض التحديات في فهم المشاعر والنكات، إلا أن هذه الأداة تمثل تقدمًا ملحوظًا في عالم التكنولوجيا. كيف ترى تأثير هذه التقنية على مستقبل المحتوى الرقمي؟
المصدر: الرابط الأصلي