تلعب تقنيات التطور والذكاء الاصطناعي دوراً أساسياً في تحديد ملامح الابتكار والتقدم في المستقبل. من خلال استعراض كيفية تعامل شركة آبل مع التحديات والفرص التي تسهم في تقدم التقنيات المتطورة، سوف نستكشف الآثار المترتبة على مختلف المجالات ونتناول التطورات المستقبلية التي يمكن أن تنبثق.
تقوم شركة أبل بتطوير جيل جديد من الشرائح الإلكترونية للمعالجات الخاصة بأجهزة ماك، وتشير آخر الأخبار إلى أن شريحة M4 تعطي أهمية كبيرة لتكنولوجيا الذكاء الصناعي.
بينما تسعى العديد من الشركات لدمج تكنولوجيا الذكاء الصناعي في منتجاتها، تعمل شركة آبل أيضًا على تنفيذ تحديثات جوهرية في الإصدار الجديد من نظام التشغيل والمعالجات الخاصة بها، لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الصناعي التوليدي بفعالية أعلى في أجهزتها.
وبحسب آخر المستجدات، تعتزم شركة آبل التسويق لثلاث نسخ مختلفة من مجموعة شرائح إم 4 الجديدة، والمقرر أن تدعم الإصدارات المستقبلية لأجهزة ماك.
بحسب ما جاء في تقرير صادر عن وكالة بلومبرج والذي نقل عن المحلل مارك جارمان، تعتزم شركة أبل التركيز على تحسين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضمن سلسلة M4.
في ذات الفترة، تعرضت مبيعات أجهزة ماك التابعة لشركة آبل لتراجع قدره 27% خلال السنة المالية المنتهية في شهر سبتمبر، ولم يكن للمعالج الجديد M3 دور في تحقيق أية زيادة في مبيعات هذه الأجهزة عقب إصداره في شهر أكتوبر.
يشدد التقرير على أن الشريحة M4 تمثل عنصراً أساسياً في خطة آبل الجديدة لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها. وينوه التقرير أيضاً إلى ظهور حاسوب Mac جديد مجهز بالشريحة M4 في الأسواق قبل انقضاء العام الحالي.