جدول المحتويات
تُعتبر منصة GOG (Good Old Games) واحدة من أبرز المتاجر الرقمية التي تتحدى قيود إدارة الحقوق الرقمية (DRM)، مما أكسبها قاعدة جماهيرية وفية. ومع ذلك، بدأ بعض مؤيديها في التساؤل عن اعتمادها المتزايد على الذكاء الاصطناعي التوليدي. في الآونة الأخيرة، لاحظ موقع GamingOnLinux منشورًا على Reddit حيث قام اللاعبون بتحليل لافتة ترويجية لعرض رأس السنة الجديدة. وقد أظهرت الأدلة أن هذه الصورة كانت نتاج أدوات الذكاء الاصطناعي، مما أثار اعتراض أحد الفنانين العاملين في الموقع.
حالة جهاز نينتندو المشوه
أكثر ما يثير الشكوك في الفن الترويجي هو جهاز الألعاب الذي يظهر في الزاوية السفلى اليمنى، والذي يشبه جهاز SNES. لاحظ بعض المراقبين أيضًا أن اللاعب في الصورة لا يواجه التلفاز، بل قد يكون مشغولًا بمشاهدة الألعاب النارية خارج النوافذ.
تُظهر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية، عند استخدامها بدون إشراف، قدرتها على إنتاج أشياء مشوهة أو ترتيبها بشكل غير منطقي. ولإزالة أي شك، قام أحد أعضاء فريق GOG بالتحدث عن الجدل. في منشور على المنتدى، عرّف KosmicznaPluskwa نفسه كفنان يقوم بإنشاء الأعمال الفنية للمتجر. وكتب في النقطة: “حسنًا، لتوضيح الأمر، فإن لافتة العرض الحالية هي بالكامل من إنتاج الذكاء الاصطناعي. ليست من عملي. هذا كل ما يمكنني قوله في هذا الشأن.”
على الرغم من أن KosmicznaPluskwa ليس متحدثًا رسميًا باسم الشركة، إلا أنه شعر بأنه مضطر للتعليق. وأعرب عن قلقه بشأن كيفية تحول فن الذكاء الاصطناعي إلى معيار في المجتمع. كما كشف المساهم في GOG أن الفريق الذي يقوم بتصميم الرسوميات للموقع قد تم تقليصه.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي تعزيز أرباح GOG؟
يرى بعض اللاعبين أن الجدل حول عرض رأس السنة الجديدة هو محاولة لتقليص التكاليف. يُقال إن المتجر يولد ما يكفي من الإيرادات للبقاء، لكنه شهد انخفاضًا حادًا في الأرباح الصافية منذ عام 2023. مؤخرًا، قامت شركة CD Projekt ببيع السوق مرة أخرى إلى أحد مؤسسيها، ميشال كيتشينسكي، مقابل 25.2 مليون دولار، وهو جزء بسيط مما يُحتمل أن تكون قيمته منصة Steam.
حتى مع مواجهة صعوبات مالية، لا يعتقد العديد من المشترين أن اللجوء إلى فن الذكاء الاصطناعي هو الحل. فقد وعد أحد مستخدمي Reddit، المعروف باسم dragon-mon، قائلاً: “طالما أن GOG تستخدم صورًا أو برمجة من الذكاء الاصطناعي، فلن أشتري لعبة أخرى من موقعهم.”
يشير النقاد إلى أن المتجر قد فتح حسابًا مدعومًا بشكل جيد على Patreon لدعم جهود الحفاظ على الألعاب. ومع ذلك، يبدو أن الشركة لا تمتلك الموارد اللازمة للإعلان عن ألعابها الخالية من إدارة الحقوق الرقمية بدون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
الخاتمة
إن اعتماد GOG المتزايد على الذكاء الاصطناعي في تصميم الرسوميات يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل المنصة. بينما يسعى المتجر للحفاظ على مكانته في سوق الألعاب الرقمية، يتعين عليه موازنة الابتكار مع الحفاظ على جودة المحتوى وتجربة المستخدم. في نهاية المطاف، قد يكون من الضروري لـ GOG إعادة تقييم استراتيجياتها لضمان رضا جمهورها والتكيف مع التغيرات السريعة في صناعة الألعاب.
المصدر: الرابط الأصلي