جدول المحتويات
تعتبر لعبة Resident Evil Requiem، المزمع إطلاقها في 27 فبراير على بلاي ستيشن 5، أحدث إضافة إلى سلسلة Resident Evil الشهيرة من كابكوم. هذه اللعبة تمثل الجزء التاسع في السلسلة، وقد تم تطويرها لتكون الأكثر غمرًا وإثارة حتى الآن.
تطور اللعبة ورؤية المخرج
بدأت عملية تطوير اللعبة على نطاق صغير منذ ست سنوات، لكنها اتخذت شكلها الحالي قبل ثلاث سنوات. انتهت قصة إيثان في Resident Evil 7: Biohazard وResident Evil Village، مما دفع الفريق للعودة إلى القصة الرئيسية التي سبقت Resident Evil 6. كان الهدف هو إعادة توجيه السرد إلى مساره الأصلي.
“عاد ليون إلى مدينة راكون، المكان الذي بدأت فيه كابوسه البيولوجي.”
سهولة الوصول للمبتدئين
تم تصميم اللعبة لتكون مرحبة باللاعبين الجدد، حتى أولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن حادثة مدينة راكون. بينما سيعرف المعجبون ليون، فإن غريس هي شخصية جديدة لم تواجه الزومبي من قبل. يمكن للاعبين الجدد الانطلاق في مغامرتهم الأولى مع غريس.
تعتبر عودة ليون إلى مدينة راكون مركزية في اللعبة، حيث يواجه تحدياته القديمة. سيشهد اللاعبون تطور شخصيته وتأثير السنوات عليه.
إعادة تصور الزومبي
ركز الفريق على إعادة ابتكار الزومبي، حيث أصبحت سلوكياتهم متوقعة في الألعاب. في هذه اللعبة، يحتفظ الزومبي ببعض الذكاء البشري، مما يجعلهم تهديدات غير متوقعة. هذا الابتكار يهدف إلى الحفاظ على الخوف والتوتر لدى اللاعبين.
“قد تكون هذه اللعبة أكثر رعبًا من Resident Evil Village، لكنها تتنقل بين التوتر والراحة.”
توازن الرعب والإثارة
بينما وجد بعض اللاعبين Resident Evil 7 مرعبة للغاية، تم تخفيف الرعب في Resident Evil Village. في Resident Evil Requiem، تركز أجزاء ليون على الإثارة، مما يسمح بدفع الرعب في أقسام غريس. هذا التوازن بين الرعب والإثارة يجعل التجربة أكثر تنوعًا.
استكشاف المواقع
تأخذ اللعبة اللاعبين إلى مدينة راكون الحديثة، مع تنقلات بين مواقع مختلفة. في العرض التجريبي، كانت أقسام غريس وليون في نفس المكان، لكن القصة تتفرع إلى مواقع جديدة لاحقًا.
“إذا انتقلت من غريس إلى ليون في نفس الموقع، فإن الأعداء الذين تم القضاء عليهم يبقون ميتين.”
تأثير أفعال الشخصيات
تؤثر أفعال شخصية على الأخرى، مما يضيف عمقًا استراتيجيًا للعبة. يمكن للاعبين استخدام ليون للقضاء على الأعداء الذين هربت منهم غريس، مما يعزز قيمة إعادة اللعب.
نظام الترقية
تقتصر ترقيات العملات القديمة على غريس، بينما يحصل ليون على ترقيات تقليدية. على الرغم من أن العرض التجريبي سلط الضوء على أسلوب ليون الحركي، إلا أن الترقية المناسبة له ستكون ضرورية في المراحل المتقدمة.
تجربة اللعب المتنوعة
تتيح اللعبة الانتقال بين منظور الشخص الأول والثالث، مما يوفر خيارات متعددة للاعبين. تم تصميم هذه الميزة لتلبية احتياجات اللاعبين الذين يفضلون أسلوبًا معينًا، مما يعزز تجربة اللعب.
“تعمل المشغلات التكيفية على ضبط مقاومة الزناد حسب السلاح.”
استغلال ميزات بلاي ستيشن 5
تستفيد اللعبة من ميزات بلاي ستيشن 5 لتعزيز عناصر الرعب. على سبيل المثال، تحاكي ردود الفعل اللمسية هجمات الزومبي، مما يعزز الإحساس بالواقع. كما يتم استخدام الصوت ثلاثي الأبعاد لخلق بيئة مرعبة.
تحسينات بلاي ستيشن 5 برو
يمكن تفعيل أو تعطيل تتبع الأشعة على بلاي ستيشن 5 برو، مما يسمح بتجربة اللعبة بدقة 4K وسرعة 60 إطارًا في الثانية. تم التركيز على تحسين الأداء بشكل كبير.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تبدو Resident Evil Requiem كخطوة جريئة نحو إعادة تعريف تجربة الرعب في الألعاب. من خلال التركيز على الابتكار في تصميم الزومبي وتقديم خيارات متعددة للعب، تعكس اللعبة تطورًا ملحوظًا في السلسلة. هل تعتقد أن هذه الابتكارات ستنجح في جذب جمهور جديد إلى عالم Resident Evil؟
المصدر: الرابط الأصلي