لقد مرّ أربعة أشهر منذ أن قدمت آبل سلسلة آيفون 17، التي أبهرت الجميع بآيفون Air، الهاتف الأكثر نحافة الذي أنتجته شركة كوبرتينو. ومع ذلك، كانت النسخة Pro هي التي استحوذت على الأضواء مرة أخرى، بفضل تغيير وحدة الكاميرا ولونها البرتقالي الجذاب. بينما قد يبدو أن آيفون 17 قد مرّ مرور الكرام، إلا أنه يمثل تطورًا جيدًا طال انتظاره، حيث كان يُعتبر “البطة القبيحة” في السلسلة لسنوات. في هذا المقال، سنستعرض تجربة زميلتنا لورا من Urban Tecno، التي استخدمت الجهاز كالهاتف الرئيسي لمدة 100 يوم، وسنلخص الأفضل والأسوأ في هذا الجهاز من آبل.
ما هو الأفضل في آيفون 17؟ تحسينات كان ينبغي أن تصل منذ زمن بعيد
لا يزال التصميم كما هو، لكن الجاذبية تكمن في ما يوجد في الداخل. صحيح أن هناك تغييرات طفيفة في الأبعاد والوزن، لكن لا يمكن تجاهل أن حجم الشاشة قد انتقل من 6.1 بوصات إلى 6.3 بوصات. أكبر قفزة كانت في معدل التحديث الذي انتقل من 60 إلى 120 هرتز. أخيرًا، أصبح آيفون من الفئة العليا من آبل يمتلك شاشة تنافس الأكبر في السوق، وهذا يتضح على الفور عند التمرير في قوائم iOS والتطبيقات.
تتميز الشاشة بسطوع يصل إلى 3000 نت، بالإضافة إلى خاصية الشاشة دائمًا قيد التشغيل، التي كانت موجودة منذ آيفون 14 Pro. من الجيد أن تحتفظ آبل بأفضل الميزات لنماذج Pro، لكن كان هناك الكثير من الأجيال التي استخدمت شاشة أساسية. المعالج هو شريحة A19، التي تتيح أداءً سريعًا دون أي تأخير، سواء كنت تشاهد مقاطع الفيديو عبر الإنترنت أو تلعب أي لعبة من App Store أو Apple Arcade.

تغيير إيجابي آخر هو أن هذا الجهاز يبدأ من 256 جيجابايت من مساحة التخزين، مما يعني وداعًا لـ 128 جيجابايت كحد أدنى. سيكون هذا مفيدًا للغاية للمستخدمين الذين اشتكوا دائمًا من عدم وجود مساحة كافية لتخزين الصور ومقاطع الفيديو. يتميز المستشعر الرئيسي بدقة 48 ميجابكسل، كما هو الحال في آيفون 16، ويستمر في تقديم جودة تصوير ممتازة. الفرق يكمن في الكاميرا الواسعة جدًا التي انتقلت من 12 ميجابكسل إلى 48 ميجابكسل. العيب الوحيد هو أن حواف الصور تفتقر إلى التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة، وهو ما يجب على كوبرتينو تحسينه. أخيرًا، الكاميرا الأمامية بدقة 18 ميجابكسل هي من أفضل الميزات، وخاصة لمحبي السيلفي. خاصية الإطار المركزي أو تغيير التنسيق دون الحاجة إلى تدوير الهاتف هي من بين أفضل ما يمكن أن تجده، وعندما تستخدمها، لن ترغب في العودة إلى الوراء.

ما هو الأسوأ في آيفون 17؟ رغم ذلك، يمكن تحسينه في الأجيال القادمة
لا يمكن أن نحصل على كل شيء، فعلى سبيل المثال، كنا نود أن تقدم آبل بطارية أكبر كما لو كانت تتعلق بجهاز آيفون Plus، لكن يجب أن نتذكر أنه جهاز بحجم 6.3 بوصات. بطارية هذا الجهاز تأتي بسعة 3700 مللي أمبير، وهي أعلى قليلاً من سابقتها. من الممكن الوصول إلى نهاية اليوم مع استخدام معتدل. ماذا نعني بذلك؟ إذا كنت في نزهة وتستخدمه بشكل مكثف، فمن المحتمل أنك لن تصل إلى نهاية اليوم. لقد تلقيت شهادات من والدتي التي تمتلك الجهاز، وقد تمكنت من استخدامه حتى نهاية اليوم دون مشاكل، لكن عند استخدامه بشكل مفرط على وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة مقاطع الفيديو على فيسبوك ويوتيوب، ستشعر بالتراجع.
في الاختبارات التي أجرتها زميلتنا لورا، تمكنت من استخدامه لمدة 6 ساعات ونصف من الشاشة النشطة. ما هو مدهش هو أنه لم يتحسن عمر البطارية مقارنة بالأجيال السابقة، لكنه حافظ على مستواه رغم زيادة حجم الشاشة. ما كان غريبًا هو أن صحة البطارية خلال هذه الـ 100 يوم كانت 99%.

تم رصد سلوك آخر يبدو أنه وراثة من النماذج السابقة. يحدث ارتفاع في درجة الحرارة عند تسجيل مقاطع الفيديو بدقة 4K لفترة طويلة أو عند إجراء اختبارات أداء على تطبيقات معروفة. لذا، كن حذرًا من عدم تعريضه لهذه الأنشطة لفترة طويلة، خاصة أن ارتفاع الحرارة يؤثر سلبًا على عمر البطارية.
بشكل عام، يُعتبر آيفون 17 جهازًا جيدًا، ويمكن أن يحصل على تقييم قريب من 9، لكن بالنظر إلى النقاط السلبية المتعلقة بالبطارية، وارتفاع الحرارة، والكاميرا الواسعة جدًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، نكتفي بتقييم 8. ما يميز هذا الجهاز هو أن آبل يبدو أنها تعيد وضعه في الخريطة كنموذج حديث يستحق الاقتناء، على الأقل للمستخدمين غير المحترفين، الذين لا يحتاجون إليه بشكل حصري لأغراض إنشاء المحتوى، بل يفضلون الاستمتاع بجهاز دون الضغط عليه كثيرًا.
المصدر: الرابط الأصلي