النقاط الرئيسية
- مبيعات السيارات في أوروبا ارتفعت بنسبة 5.9% في يوليو، لتصل إلى 1.09 مليون سيارة.
- BYD الصينية تفوقت على تسلا في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا، حيث سجلت زيادة بنسبة 225.3%.
- 59.8% من السيارات الجديدة المباعة في يوليو كانت كهربائية أو هجينة، بزيادة من 51.1% في العام الماضي.
- مبيعات السيارات الكهربائية في ألمانيا زادت بنسبة 58% بعد تقديم حوافز حكومية جديدة.
لب الخبر
سجل سوق السيارات في أوروبا نموًا ملحوظًا في يوليو، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 5.9% لتصل إلى 1.09 مليون سيارة، وهو أفضل أداء شهري منذ أكثر من عام. هذا النمو كان مدفوعًا بزيادة كبيرة في الطلب على السيارات الكهربائية، حيث تجاوزت مبيعات BYD الصينية مبيعات تسلا الأمريكية لأول مرة في السوق الأوروبية، مع زيادة بنسبة 225.3% في مبيعاتها مقارنة بالعام الماضي، مما منحها حصة سوقية بلغت 1.2%[وفقًا لتغريدة الشركة الرسمية].
وفقًا لرابطة مصنعي السيارات الأوروبية (ACEA)، كانت 59.8% من السيارات الجديدة المباعة في يوليو كهربائية أو هجينة، مقارنة بـ 51.1% في نفس الشهر من العام الماضي. في ألمانيا، حيث تم تقديم خطة حوافز جديدة في يونيو، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 58%، بينما زادت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 83.6%[مصدر: البيان الصحفي].
لماذا هذا الخبر مهم؟
تظهر هذه الأرقام تحولًا كبيرًا في سوق السيارات الأوروبية، حيث يشير النمو الملحوظ في مبيعات السيارات الكهربائية إلى تغيير جذري في تفضيلات المستهلكين. كما أن تفوق BYD على تسلا يعكس التنافس المتزايد بين الشركات الصينية والأمريكية في هذا القطاع. من جهة أخرى، تعكس الزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية في ألمانيا تأثير السياسات الحكومية على خيارات المستهلكين، مما يعزز من أهمية الدعم الحكومي في تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
ومع ذلك، فإن القلق بشأن مستقبل الصناعة لا يزال قائمًا، حيث أبدت ACEA مخاوفها من أن الهدف المتمثل في إنهاء بيع السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035 قد لا يكون قابلًا للتحقيق، مما يثير تساؤلات حول التوازن بين الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية والقيود المفروضة من قبل الجهات التنظيمية.
خلفية سريعة
شهدت أوروبا في السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا نحو السيارات الكهربائية، مدعومًا بزيادة الوعي البيئي والضغط الحكومي للحد من انبعاثات الكربون. ومع ذلك، فإن التحديات المتعلقة بالبنية التحتية للشحن والتقنيات الجديدة لا تزال قائمة، مما يؤثر على سرعة هذا التحول.
المصدر: الرابط الأصلي