بعد أن نجح محاكي PS4 في جعل لعبة Bloodborne قابلة للعب بالكامل، حتى على أجهزة محمولة مثل Steam Deck، كانت هناك فجوة كبيرة تفصل بين نسخة الحاسب الشخصي والتجربة الأصلية، وهي ميزات اللعب الجماعي عبر الإنترنت.
الجديد اليوم هو ما كشفه المطور George Moralis في فيديو حديث، حيث أظهر فيه اللعبة وهي تعمل بميزات الأونلاين مفعلة. ورغم أننا نتحدث عن اختبارات تقنية مبكرة، إلا أن رؤية رسائل اللاعبين، وبقع الدماء، وفكرة التعاون المشترك (Co-op) تعود للحياة على الحاسب الشخصي، تُعتبر لحظة انتصار لكل من انتظر سوني لعقدٍ كامل دون جدوى.
هل Bloodborne أفضل من النسخة الأصلية؟
على الرغم من أن عودة الأونلاين تُعتبر أمرًا مثيرًا وهامًا للعديد من محبي اللعبة، إلا أن الإمكانات التي يوفرها الحاسب الشخصي من سلاسة في الأداء تفوق “30 إطارًا” التي كانت غير مستقرة على PS4. الآن، ستعمل اللعبة بأونلاين مستقر وبدقة إطارات مفتوحة.
علاوة على ذلك، يدرس الفريق خيارات سيرفرات محلية أو مخصصة للمجتمع، مما يعني أن اللعبة قد تعيش للأبد بعيدًا عن قرارات سوني بإغلاق السيرفرات الرسمية في المستقبل. وهذه الأخيرة تعيش صمتًا مريبًا تجاه أحد أهم عناوينها، حيث يقوم مجموعة من المطورين المتطوعين بإنجاز ما وصفه الكثيرون بالمستحيل.
إن عودة Bloodborne إلى الساحة مع ميزات الأونلاين تُعتبر خطوة كبيرة نحو إحياء تجربة اللعبة الأصلية، مما يتيح للاعبين فرصة الاستمتاع بالتعاون والتنافس مع أصدقائهم، وهو ما كان مفقودًا لفترة طويلة. إن هذا التطور يعكس قدرة المجتمع على الابتكار والتكيف، حتى في ظل غياب الدعم الرسمي.
في الختام، يبدو أن لعبة Bloodborne قد عادت لتحتل مكانتها في عالم الألعاب بفضل جهود المطورين المستقلين. إن عودة ميزات الأونلاين تعيد الأمل لكثير من اللاعبين الذين كانوا يتوقون لتجربة اللعبة كما ينبغي. مع استمرار التطورات، يبقى السؤال: هل ستستمر هذه التجربة في النمو، أم ستواجه تحديات جديدة؟
المصدر: قناة George Moralis