جدول المحتويات
تسربت معلومات جديدة حول مشروع Physint للعبقري هيديو كوجيما، الذي يُعتبر خلفية روحية للعبة Metal Gear Solid. على الرغم من أن اللعبة لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن التسريبات الأخيرة كشفت عن تفاصيل مثيرة تتعلق بدعوات اختيار الممثلين لشخصية شريرة تتحدث بلهجة ألمانية، والتي توصف بأنها تحمل “هالة مads Mikkelsen في Hannibal، ولكن بأسلوب مميز”.
دور يتحدث الألمانية مصمم خصيصًا لمادس ميكلسن؟
وفقًا لتقارير MP1st، تبحث دعوات اختيار الممثلين عن شخصية شريرة تحمل سمات مألوفة. الدور مخصص لرجل أبيض يتراوح عمره بين 50 و70 عامًا، يتمتع ببنية نحيفة، ويزن حوالي 145 رطلاً، وطوله 5 أقدام و10 بوصات.
بالإضافة إلى الأبعاد الجسدية، فإن وصف الشخصية الشريرة هو ما يثير الاهتمام حقًا. تشير دعوات الاختيار إلى أن الممثل يجب أن يمتلك “هالة هادئة ومكثفة” تجعل “التوتر يتصاعد مع وجوده”.
توضح الدعوة أيضًا: “واثق بطريقة نفسية. قاتل هادئ وبارد. تخيل مادس ميكلسن في Hannibal، ولكن بأسلوب مميز. يجب أن يتحدث بلهجة ألمانية.” يُعتبر الممثل المرشح هو البطل الرئيسي في المشهد، الذي يتضمن ركابًا على حافلة مختطفة، مما يشير إلى أن Physint ستتضمن مشاهد مليئة بالإثارة منذ البداية.
تركيز على اختيار الممثلين مع تصوير مخطط له في وقت لاحق من هذا العام
في رسالة بمناسبة العام الجديد، أكد كوجيما أن شركته ستركز على “اختيار الممثلين، والمسح، وجلسات التقاط الأداء”. تشير التقارير إلى أن الاستوديو يستعد بالفعل لجلسات التقاط الحركة، مع خطط لجلسات تصوير مبكرة في يونيو.
على الرغم من أن اللعبة لا تزال في مرحلة المفهوم، إلا أن بعض المواهب البارزة ستنضم إلى فريق Physint، بما في ذلك تشارلي فريزر من Furiosa، وما دونغ سوك من Train to Busan، ومينامي هامابي من Godzilla Minus One.
يقترح المعجبون أن كريستوف والتز قد يكون الخيار المثالي لتجسيد الشخصية الشريرة، نظرًا لمسيرته المتميزة في تجسيد شخصيات معقدة ومرعبة مثل الكولونيل هانس لاند في Inglourious Basterds، وإرنست ستافرو بلوبفيلد في Spectre، وأولريش موت في Georgetown.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تبدو تفاصيل شخصية الشرير في Physint مثيرة للاهتمام، حيث تجمع بين التعقيد النفسي والقدرة على جذب الانتباه. اختيار ممثل مثل مادس ميكلسن أو كريستوف والتز قد يضيف عمقًا كبيرًا إلى اللعبة. كيف ترى تأثير اختيار الممثلين على نجاح اللعبة في النهاية؟
المصدر: الرابط الأصلي