ظهرت تقارير مثيرة للقلق حول ساعة آبل، حيث ادعى أحد المستخدمين أن ساعته الذكية تعرضت للاحتراق أثناء ارتدائها، مما أدى إلى حروق مؤلمة تطورت لاحقًا إلى ندبة دائمة على شكل الجزء الخلفي من الساعة. كما أشار المستخدم إلى أن عملية الدعم الفني من آبل استمرت لعدة أشهر دون حل واضح.
وقعت الحادثة في 24 سبتمبر 2025، أثناء عمل المستخدم على حاسوبه المحمول. شعر فجأة بارتفاع شديد في الحرارة في المنطقة التي تلامس فيها الساعة جلده. بعد إزالة الساعة، اكتشف أن الجلد قد تعرض للحرق، حيث أظهرت الصور التي شاركها وجود علامة واضحة تتطابق مع شكل منطقة المستشعر الخلفي للساعة، بالإضافة إلى ظهور بثور واحمرار. بعد مرور عدة أشهر، لا تزال العلامة مرئية، مما أدى إلى تكوّن ندبة دائمة.
تأخر دعم آبل في معالجة المشكلة
تواصل المستخدم مع دعم آبل في نفس يوم الحادث، وشارك صورًا للإصابة والجهاز. وفقًا لروايته، كانت الردود الأولية من الدعم تشير إلى احتمال وجود رد فعل جلدي بدلاً من مشكلة تتعلق بالحرارة. ومع ذلك، أصر المستخدم على أن الإحساس كان واضحًا بأنه حرارة شديدة.
نصح دعم آبل المستخدم بإرسال الساعة إلى أحد مرافق الشركة في أيرلندا للتحليل، ربما للتحقق من وجود عطل في البطارية. وافقت آبل على ترتيب استلام الجهاز، لكن المستخدم ادعى أن عملية الاستلام لم تحدث. كما واجهت محاولات تصعيد المشكلة صعوبات، بما في ذلك موعد محدد في Genius Bar لم يكن لدى المتجر المحلي أي سجل به.
حتى الآن، لم تصدر آبل أي تعليق علني حول هذا الادعاء. تعتبر حوادث الساعات الذكية التي تسبب حروق نادرة، وغالبًا ما ترتبط ردود الفعل الجلدية المبلغ عنها بالحساسية أو تراكم الرطوبة أو الاتصال المطول بالمكونات المعدنية. ومع ذلك، أثار وصف المستخدم للحرارة المفاجئة والبثور اهتمامًا كبيرًا على الإنترنت.
(المصدر)
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تثير هذه الحادثة تساؤلات حول سلامة الأجهزة القابلة للارتداء ومدى استجابة الشركات لمشكلات المستخدمين. من الضروري أن تتبنى الشركات مثل آبل إجراءات أكثر فعالية لمعالجة الشكاوى، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة والسلامة. هل تعتقد أن الشركات التقنية بحاجة إلى تحسين معايير سلامة منتجاتها؟
المصدر: الرابط الأصلي