يمكن وصف MacBook Neo بكلمة واحدة وهي “تنازلات”. ومع ذلك، يرى المسؤولون في آبل أن هذا المنتج مختلف تمامًا، حيث يؤكدون أنهم لم يقدموا أي تنازلات في أحدث عروضهم الموجهة للميزانية، والتي تمثل عودة MacBook.
مولي أندرسون، نائبة رئيس التصميم الصناعي في آبل، ذكرت في مقابلة مع Dezeen ما يلي:
“لا شك أنه MacBook، نحن بالتأكيد لم نقدم أي تنازلات في التصميم، وهذا أمر مهم جدًا.”
لإنصافها، ذكرت المسؤولة تحديدًا أنه لم يتم تقديم أي تنازلات في التصميم. كما توقعت الشائعات السابقة، اختارت آبل بناءً من الألمنيوم بالكامل، بدلاً من استخدام غلاف بلاستيكي أرخص كان سيوفر في التكاليف.
على عكس ما توقعته الشائعات، منحت الشركة MacBook Neo بسعر 599 دولارًا شاشة Retina تتمتع بسطوع ذروة يصل إلى 500 نيت. لا توجد أرقام متاحة بعد بشأن دقة الألوان أو تغطيتها، ولكن بالنظر إلى سجل آبل، من المحتمل أن تكون ضمن الحدود المقبولة.
A18 Pro: iPhone SoC powers the MacBook Neo
بالطبع، قد يبدو معالج Apple A18 Pro نقطة ضعف للكثيرين، لكن وفقًا للاختبارات الأولية، يتمتع A18 Pro بالقدرة الكافية لمنافسة شرائح اللابتوب المتوسطة الحالية والمستقبلية، مثل معالج Intel Core Ultra 5 325 “Panther Lake”.
ربما تكون النقطة السلبية الرئيسية في MacBook Neo (الذي يمكن طلبه مسبقًا بسعر $599 على أمازون) هي سعة الذاكرة الموحدة التي تبلغ 8 جيجابايت، والتي لا يمكن ترقيتها، بالإضافة إلى عدم وجود سرعات USB 3 على أحد منافذ USB-C. كما أن عدم وجود لوحة مفاتيح مضاءة قد يكون مقبولًا للعديد من الطلاب، الذين يمثلون الفئة المستهدفة الرئيسية.
من الخارج، يصعب القول إن MacBook Neo مصمم ليكون خيارًا رخيصًا للمشترين الذين يهتمون بالميزانية. ومن المثير للسخرية أن مستخدمي Mac الذين يفضلون خيارات الألوان الجذابة لن يكون لديهم خيار سوى MacBook Neo.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
يبدو أن MacBook Neo يمثل خطوة جريئة من آبل نحو تقديم منتج موجه للميزانية دون التنازل عن جودة التصميم. ومع ذلك، تبقى بعض النقاط السلبية مثل سعة الذاكرة المحدودة وعدم وجود خيارات متقدمة في المنافذ. هل تعتقد أن هذه التنازلات ستؤثر على جاذبية المنتج في السوق؟
المصدر: الرابط الأصلي
