تُظهر البيانات الأخيرة من Counterpoint Research أن TCL قد تمكنت من تجاوز Samsung لتصبح الشركة الرائدة عالميًا في شحنات أجهزة التلفاز لشهر ديسمبر 2025. حققت TCL نموًا ملحوظًا بنسبة 10% على أساس سنوي، مما منحها حصة سوقية بلغت 16%. في المقابل، تراجعت Samsung إلى المركز الثاني بحصة 13%، رغم تحقيقها زيادة بنسبة 8% في الشحنات.
تعود قوة أداء TCL إلى مبيعاتها القوية في مناطق آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى الصين والشرق الأوسط، مما عوض ضعف الطلب في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية. ركزت الشركة على تقديم أجهزة تلفاز متوسطة السعر وملائمة للميزانية، مثل سلسلة T7 التي تم إطلاقها مؤخرًا. كما زادت TCL من مبيعات نماذجها الفاخرة مثل QM8K وQM9K من خلال تقديم أسعار تنافسية خلال عطلات نهاية العام.

على الرغم من ذلك، لا تزال Samsung تتصدر في إجمالي شحنات الربع الرابع من عام 2025، حيث شحنت 2% أكثر من TCL خلال هذه الفترة. بينما وفرت أمريكا الشمالية والجنوبية فرص نمو لـ Samsung، فإن الانخفاضات في أوروبا الغربية والشرق الأوسط أثرت سلبًا على أدائها. من جهة أخرى، شهدت Hisense، التي احتلت المركز الثالث في ديسمبر، انخفاضًا بنسبة 23% في الشحنات على أساس سنوي، مما يبرز التحديات الكبيرة في سوق التلفاز المتقلص في الصين.
استراتيجيات TCL المستقبلية
تُشير طموحات TCL إلى تحديات أكبر أمام Samsung. الشراكة المرتقبة مع علامة Bravia التابعة لـ Sony، والتي من المقرر أن تُعقد في مارس 2026، قد تمنح TCL فرصة قوية لدخول سوق التلفاز الفاخر، الذي تسيطر عليه Samsung تقليديًا من خلال عروضها الراقية مثل OLED و8K. إذا تمكنت TCL من الاستفادة من سمعة Sony في هذا المجال، فقد تتغير ديناميكيات سوق التلفاز العالمي بشكل كبير.
حتى الآن، قد يكون انتصار TCL في ديسمبر مؤقتًا، لكن مسار نموها لا يمكن تجاهله. من خلال مزيج من التسعير الاستراتيجي، وتوقيت الطلب الإقليمي، والتوسع المحتمل في السوق الفاخرة، قد لا تبقى مكانة Samsung في الصدارة آمنة كما كانت في السابق.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تُظهر نتائج ديسمبر 2025 تحولًا ملحوظًا في سوق التلفاز العالمي، حيث استطاعت TCL أن تتفوق على Samsung. هذا التحول يعكس التغيرات في تفضيلات المستهلكين، بالإضافة إلى استراتيجيات التسعير الفعالة التي تتبناها TCL. هل تعتقد أن TCL ستستمر في تعزيز مكانتها في السوق، أم أن Samsung ستستعيد زمام الأمور قريبًا؟
المصدر: الرابط الأصلي