جدول المحتويات
تتجه أنظار عشاق ألعاب الفيديو نحو لعبة “Toxic Commando” التي ستصدر في 12 مارس. تمثل هذه اللعبة تجربة فريدة في عالم ألعاب التصويب التعاونية، حيث تجمع بين القتال ضد جحافل الأعداء واستخدام المركبات في بيئات مفتوحة. سنستعرض كيف تم تطوير هذه اللعبة وما يميزها عن غيرها.
من الفكرة إلى الفوضى
بدأت رحلة “Toxic Commando” بفكرة من مات كارتش، الرئيس التنفيذي لشركة Saber Interactive، حيث اقترح دمج عناصر من لعبة “World War Z” مع “Mudrunner”. تخيلوا جحافل ضخمة من الأعداء تهاجم اللاعبين الذين يحتاجون لاستخدام مجموعة متنوعة من المركبات للبقاء على قيد الحياة. كانت هذه الفكرة مثيرة بالنسبة لنا، فبدأنا بالبحث والتجريب حتى توصلنا إلى مزيج فريد من اللعب بالمركبات والقتال ضد الأعداء.
تحقيق التوازن: العجلات مقابل الأقدام
يطرح اللاعبون سؤالاً شائعاً حول كيفية تحقيق التوازن بين قيادة المركبات وأسلوب التصويب. لم نرغب في إجبار اللاعبين على اتباع أسلوب لعب معين. تصميم اللعبة يشجع على الاستكشاف، ويعتمد على اختيارات اللاعبين في استخدام المركبات. توفر القيادة مزايا مثل الحركة السريعة والحماية، لكننا نريد أن يشعر اللاعبون بالحرية في اختيار أسلوبهم.
التعاون الذي يضع الاستراتيجية في يدك
تتميز معظم المهام في “Toxic Commando” بأنها غير خطية. يمكن للاعبين إتمام الأهداف الفرعية بترتيب مختلف، مما يمنحهم حرية الاختيار بين العمل معًا أو الانقسام. كل تجربة لعب تقدم تجديدًا من خلال ظهور مركبات مختلفة واختيارات الفئات، مما يتطلب التواصل والتخطيط الجيد بين أعضاء الفريق.
بناء عالم يشعر بالواقعية (والغموض)
عند تصميم عالم “Toxic Commando”، اعتمدنا على مبادئ توجيهية. أردنا خلق عالم يبدو مألوفًا لكنه يقع في المستقبل القريب، مع تقنيات مثيرة دون أن تكون بعيدة عن واقعنا. كما أردنا أن يكون شخصياتنا واعية للأنماط التي يعيشون فيها، حيث يتعاملون مع مواقف زومبي مفرطة في الغرابة. نركز على الحوار والمواقف التي تخلق تفاعلات لا تُنسى.
رسالة حب لأفلام الرعب والأكشن في الثمانينات
استلهمنا بشكل كبير من أفلام وبرامج الثمانينات. كان من الطبيعي أن نتوجه نحو جون كاربنتر، حيث استلهمنا من أفلامه مثل “Escape from New York”. لم يقتصر دور كاربنتر على تقديم الإرشادات والتوجيه، بل قام أيضًا بتأليف موسيقى اللعبة. استلهمنا أيضًا من أعمال أخرى مثل “Return of the Living Dead” و”Demons”.
ما نحب في هذه الأعمال هو الطاقة الكبيرة والنبرة المبالغ فيها. لم يكن الهدف هو نسخ مشاهد معينة، بل التقاط الشعور العام. شخصياتنا تعرف ما هي الزومبي، لكن عندما تواجه جحافل، لا تتوقف لتفكيك القوالب النمطية، بل تقاتل من أجل البقاء.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإصدار | 12 مارس |
| نوع اللعبة | تصويب تعاوني |
| عناصر اللعب | قتال ضد جحافل الزومبي، استخدام المركبات |
| توجهات التصميم | غير خطية، حرية الاختيار |
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تبدو “Toxic Commando” كإضافة مثيرة لعالم ألعاب التصويب التعاونية، حيث تجمع بين عناصر الحركة والدراما في بيئة مليئة بالتحديات. تركز اللعبة على حرية الاختيار والتعاون، مما يعزز من تجربة اللاعبين. هل تعتقد أن هذه اللعبة ستنجح في جذب انتباه عشاق هذا النوع من الألعاب؟
المصدر: الرابط الأصلي