تواجه هواتف Moto G17 انتقادات بسبب عدم توفر تحديثات نظام أندرويد، حيث يُتوقع أن تظل هذه الهواتف دون أي تحديثات رئيسية. تم إطلاق Moto G17 مؤخرًا في بعض دول أوروبا، لكن المشكلة تكمن في دعم البرمجيات، وليس في العتاد.
تم الإعلان عن Moto G17 كجزء من تحديث لسلسلة Moto G15. التغييرات في المواصفات محدودة، حيث يتميز الهاتف بكاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل، بينما تبقى معظم المواصفات الأخرى كما هي. يعمل الهاتف بمعالج MediaTek Helio G81 Extreme ويأتي بنظام تشغيل أندرويد 15، الذي يبدو قديمًا نسبيًا في بداية عام 2026.
في صفحة المنتج الخاصة بالمملكة المتحدة، وعدت الشركة بتقديم تحديثات أمان لمدة عامين، مما يعني أن الدعم سيستمر حتى أوائل عام 2028. ومع ذلك، لم يتم ذكر أي تحديثات لنظام أندرويد.
تشير الشركة إلى لوائح التصميم البيئي في الاتحاد الأوروبي، التي تتطلب من الشركات المصنعة تقديم تحديثات الأمان والتصحيح والوظائف لعدة سنوات بعد توقف بيع المنتج. ومع ذلك، تنطبق هذه القواعد فقط على التحديثات الرئيسية لنظام أندرويد إذا اختارت الشركة تقديمها. هذه الصياغة تسمح للشركات بالامتثال للقوانين مع تجاهل تحديثات نظام التشغيل بالكامل.

على الرغم من أن هذا النهج يبدو متوافقًا مع القوانين، إلا أنه لم يحظَ بترحيب من النقاد. بالمقارنة، تقدم الهواتف المنافسة في فئة الميزانية دعمًا أفضل. على سبيل المثال، يعد هاتف Samsung Galaxy A17 بتقديم ما يصل إلى ستة تحديثات لنظام أندرويد، بينما تقدم سلسلة Xiaomi Redmi Note 15 أربعة أعوام من التحديثات.
بسعر يقارب 150 جنيهًا إسترلينيًا، يوفر Moto G17 ميزات أساسية جيدة مثل شاشة كبيرة، وحماية IP64، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل. ومع ذلك، يُطلب من المشترين قبول دعم محدود على المدى الطويل مقابل هذه الميزات.
بينما يتم طرح الهاتف في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، يبرز الانقسام المتزايد في فئة الهواتف الاقتصادية: بعض العلامات التجارية تعتبر الدعم البرمجي الطويل الأمد معيارًا، بينما لا تزال أخرى تعامله كخيار اختياري.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر حالة Moto G17 أهمية دعم البرمجيات في اتخاذ قرارات الشراء. بينما تقدم بعض الشركات ميزات تحديثات طويلة الأمد، يبدو أن Motorola تتبنى نهجًا أقل طموحًا. هل تعتقد أن دعم البرمجيات يجب أن يكون معيارًا أساسيًا في الهواتف الذكية؟
المصدر: الرابط الأصلي