جدول المحتويات
عصر الهواتف الذكية: التحديات التي تواجه الشاشات والتخزين
عصر الهواتف الذكية الفاخرة والترقيات المعقولة قد يكون في خطر. تقرير مقلق كشف أن ارتفاع تكاليف الذاكرة بشكل سريع يجبر مصنعي الهواتف الذكية على اتخاذ قرارات صعبة: إما التنازل عن جودة الشاشة أو فرض أسعار مرتفعة على المستهلكين. إذا كنت تتطلع إلى الحصول على هاتف ذكي مزود بميزات متعددة وشاشة عالية الجودة وسعة تخزين كبيرة، فقد تكون محظوظًا. تقرير من Omdia أظهر وجود "عاصفة مثالية" تؤثر فيها تكاليف التخزين بشكل مباشر على ميزانيات الشاشات لدى مصنعي الهواتف.
ملخص سريع
- أول انخفاض منذ سنوات: من المتوقع أن تنخفض شحنات لوحات AMOLED العالمية للهواتف الذكية إلى 810 مليون وحدة في عام 2026، وهو أول تراجع بعد ثلاث سنوات من النمو.
- التخزين مقابل الشاشة: تكلفة شرائح الذاكرة أصبحت الآن تعادل أو تتجاوز تكلفة لوحة العرض.
- الذكاء الاصطناعي هو السبب: الطلب المرتفع على خوادم الذكاء الاصطناعي يستهلك إمدادات شرائح التخزين المتطورة.
- لا مجال للمناورة: مصنعي لوحات العرض قد خفضوا الأسعار بالفعل في عام 2025، ولا يوجد مجال لمزيد من التخفيضات في عام 2026.
لماذا تؤثر أسعار التخزين على الشاشات؟
لأول مرة منذ سنوات، نشهد تراجعًا في شحنات الأجهزة. تقريرنا الأخير، "رؤى سوق شاشات الهواتف الذكية"، يكشف عن نظرة قاتمة لعام 2026. يقوم مصنعي الهواتف المحمولة بتقليص خطط الشراء الخاصة بهم بشكل كبير بالنسبة للوحات AMOLED.
لماذا يحدث هذا؟
الأرقام لم تعد تتماشى مع الواقع. أسعار الذاكرة (RAM والتخزين) ارتفعت بشكل كبير، وفي كثير من الحالات، تجاوزت تكلفة تجميع الشاشة. يُعطى المستهلكون خيارًا: إما الحصول على تخزين جيد أو شاشة جيدة، ولكن ليس كلاهما.
"ضريبة الذكاء الاصطناعي" على هاتفك
لكن لماذا يحدث هذا؟ الأمر لا يتعلق فقط بالتضخم، بل إن الذكاء الاصطناعي قد شهد انفجارًا مفاجئًا. خوادم الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات هائلة من التخزين السريع والعالي الربحية. شركات تصنيع الشرائح تعطي الأولوية لهذه الصفقات ذات الربحية العالية على حساب الإلكترونيات الاستهلاكية.
وبالتالي، فإن الذاكرة الفلاش المستخدمة في هاتفك المحتمل POCO F8 أو Xiaomi 16T أصبحت نادرة ومكلفة. لذا، ليس من المستغرب أن تتأثر فئة "الهواتف الذكية المتوسطة" بشكل أكبر، حيث تعتمد هذه الفئة على تقديم مواصفات ممتازة دون كسر الميزانية.
الضغوط الاقتصادية وما تعنيه لك
الأمر لا يقتصر على التكنولوجيا فقط؛ بل يتعلق بالاقتصاد الكلي. وفقًا لتقريرنا، فإن التوترات الجيوسياسية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي هما سبب تدفق الاستثمارات إلى السلع مثل النحاس وأشباه الموصلات. هذه "التضخم المستورد" ينعكس على جيبك.
نتوقع حدوث أمرين نتيجة لذلك:
- تخفيض جودة الشاشات: سيختار المصنعون لوحات AMOLED من الأجيال السابقة بدلاً من لوحات LTPO.
- تخفيض سعة التخزين: تقديم 256GB كأفضل خيار للهواتف الذكية المعقولة، مما يجعل سعة 512GB و1TB خيارًا فاخرًا.
ماذا بعد؟
إذا كنت تستخدم حاليًا جهازًا بسعة 512GB أو 1TB، يُنصح بالاحتفاظ بالجهاز. السوق تظهر بوضوح أن تكلفة شراء جهاز مماثل في عام 2026 ستكون أعلى. الخيار الأفضل هو البحث عن اشتراكات التخزين السحابي، التي قد تُروج بشكل كبير في المستقبل. من الأفضل شراء الهواتف الذكية من الجيل الحالي مثل سلسلة Xiaomi 15 أو أجهزة مماثلة في دول أخرى قبل أن يتم تقديم الأسعار الجديدة في عام 2026.
في الختام، يبدو أن عصر الهواتف الذكية الفاخرة والترقيات المعقولة يواجه تحديات كبيرة. من المهم أن يبقى المستهلكون على دراية بالتغيرات في السوق وأن يتخذوا قرارات مستنيرة عند شراء الأجهزة الجديدة.
المصدر: الرابط الأصلي