جدول المحتويات
أعلنت منصة “منارة”، الرائدة في مجال تطوير المهارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تسرع من مسيرة المهن في مجالات علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، عن إطلاق منتدى “Cloud Catalyst Tech 2026”. يُعقد هذا الحدث على مدار يومين في الرياض في الفترة من 18 إلى 19 يناير، ويهدف إلى تسليط الضوء على المواهب التقنية المتزايدة في المملكة العربية السعودية.
منتدى Cloud Catalyst Tech 2026: منصة للابتكار
جمع المنتدى شركاء التوظيف من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية للالتقاء والتفاعل مع أفضل المهندسين الخريجين من برامج “منارة” السعودية، والتي تم تقديمها بدعم من “AWS”. كان من أبرز فعاليات المنتدى هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي شهد مشاركة أكثر من 1000 مشارك، حيث قاموا بتطوير حلول تتماشى مع الأولويات الوطنية باستخدام بنية “AWS” السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تناول هؤلاء المبتكرون الناشئون مواضيع تتماشى مع رؤية السعودية 2030، مما يُظهر كيف أن المواهب المحلية تُسرع من التحول الرقمي في البلاد.
كما تضمن الحدث كلمات رئيسية، ومناقشات حوارية، وجلسات نقاشية مع قادة بارزين من القطاعين العام والخاص. استكشف المتحدثون مستقبل الذكاء الاصطناعي في المملكة، وسرعة اعتماد تقنيات السحابة، وتأثير الذكاء الاصطناعي المتطور على سوق العمل والاقتصاد السعودي.
رؤية منارة: شراكة مع AWS
قال عمرو السلوكي، الرئيس التنفيذي لمنارة: “تمثل هذه المبادرة الجديدة، التي تأتي في إطار علاقتنا الوثيقة مع AWS، فصلًا مثيرًا في قصة منارة. مع تسارع اعتماد السحابة في المنطقة، تضمن مبادرات مثل Cloud Catalyst في الرياض أن المهندسين الاستثنائيين ليسوا فقط في سباق مع الزمن، بل يقودون مستقبل التكنولوجيا محليًا وعالميًا”.
تزامنًا مع إطلاق المنتدى، وقعت “منارة” اتفاقية جديدة للتأثير الاجتماعي مع “AWS”، والتي ستتيح استثمارًا يصل إلى 2.8 مليون دولار أمريكي في تقديم تدريبات “AWS” حتى فبراير 2028. تهدف “منارة” إلى تدريب وتطوير مهارات أكثر من 5000 مهندس برمجيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز قوي على السعودية والإمارات ومصر. تدعم شراكتها المستمرة مع “AWS” رؤية “منارة” في تعزيز الطلاقة في مجالات السحابة والذكاء الاصطناعي، مع بناء قاعدة مستدامة من المواهب الهندسية ذات التأثير العالي.
تمكين الجيل القادم من القادة التقنيين
تستمر “AWS” و”منارة” في تمكين الجيل القادم من القادة التقنيين الذين سيشكلون مستقبل الابتكار في المملكة.
علق عمر بدوي، أحد المشاركين في برامج “منارة”: “قدمت لي الجامعة النظرية؛ لكن منارة جعلتني مهندس برمجيات. كطالب في ذلك الوقت، كان الوصول إلى مواد تعليمية مطلوبة في السوق العالمية، مُعدّة بعناية، كنزًا حقيقيًا. التعرض لتقنية السحابة من “AWS” بينما كنت لا أزال طالبًا وضعني في مكانة متقدمة على أقراني الذين لم يحظوا بفرصة “منارة”. ما قدمته لي “منارة” كان أكثر من مجرد قسائم وجلسات تقنية؛ بل أعطتني فرصة الانضمام إلى مجتمع من الأشخاص المذهلين ذوي المهارات العالية والطموح. لقد أنشأت شبكة من الأصدقاء المهنيين، من تونس إلى الإمارات، والأهم من ذلك أن “منارة” جعلتني متأكدًا من أنني سأظل دائمًا طالبًا يسعى للتعلم”.
تأثير “منارة” على سوق العمل
أشارت سيرينا بركات، مالكة منتج الذكاء الاصطناعي في “PSI” وشريكة توظيف “منارة”، إلى أن: “قدرة عمر على الانتقال بين التقنيات بسهولة تجعله عنصرًا أساسيًا في فريقنا، حيث نتنقل بين الأدوات والمنصات لتلبية احتياجات المشاريع. بالإضافة إلى خبرته التقنية الرائعة، فهو موثوق للغاية، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن مهامه، ويقدم دائمًا عملاً عالي الجودة، حتى في ظل المواعيد النهائية الضيقة. لقد جعلت إبداعه، وموقفه الإيجابي، واقتراحاته الاستباقية منه عضوًا موثوقًا في فريقنا”.
عن “منارة”
تعتبر “منارة” شركة مقرها وادي السيليكون، وهي أكبر منصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمهندسين البرمجيين، وعلماء الحاسوب، وعشاق التكنولوجيا. تهدف “منارة” إلى تسريع مسيرة مهن المواهب في مجالات علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال تحويل المنطقة إلى مركز عالمي للمواهب ذات المستوى العالي من خلال تطبيق أفضل الممارسات من وادي السيليكون على سوق العمل في المنطقة.
من خلال منصتها التعليمية الجذابة والتدريب الذي يقوده معلمون ذوو خبرة، تساعد “منارة” الشركات والحكومات على تدريب فرقها الهندسية أو بناء نظم بيئية من المواهب. موحدة بشغف التعلم والبناء والابتكار، تُعتبر “منارة” حركة من المحترفين الملتزمين بتعزيز التميز التقني في المنطقة.
المصدر: الرابط الأصلي