جدول المحتويات
في عالم التكنولوجيا المتسارع، تبرز منصة “بريز إيه آي” كأحد الحلول المبتكرة في مجال تنسيق الصوت بدون كود. حيث تمكنت هذه المنصة من جمع 1.3 مليون دولار في جولة تمويل أولية، بهدف توسيع نظامها لأتمتة الصوت في المؤسسات. يقود هذه الجولة “ومضة كابيتال”، بمشاركة “داش فنتشرز”، و”فينا هولدينغز”، وعدد من المستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين.
ما هي “بريز إيه آي”؟
تأسست “بريز إيه آي” في عام 2025 على يد كريم ملحس، وتهدف إلى بناء نظام تنسيق صوتي بدون كود يمكّن الشركات من نشر الذكاء الاصطناعي الصوتي في الوقت الحقيقي عبر عمليات الهاتف. تتيح المنصة توحيد التوجيه العالمي، والاتصال بالشبكات، وتوصيل الوسائط، ومعالجة الذكاء الاصطناعي، مما يعالج مشكلات موثوقية مثل المكالمات المقطوعة، وزمن الانتظار، والأداء غير المتسق على نطاق واسع.
التمويل وأهدافه
ستُستخدم الأموال التي تم جمعها لتسريع تطوير المنتج ودعم التوسع العالمي، حيث تتجه المؤسسات بشكل متزايد نحو استخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي في خدمة العملاء والعمليات. تتيح “بريز” للشركات إطلاق الذكاء الاصطناعي الصوتي في دقائق، دون الحاجة إلى كتابة أي كود، من خلال دمج التوجيه العالمي، وزمن التشغيل، وزمن الانتظار في سير عمل موثوق.
التحديات الحقيقية للذكاء الاصطناعي الصوتي
تواجه أنظمة الصوت تحديات كبيرة، حيث لم يتم تصميمها لتعمل مثل البرمجيات. تعتمد كل مكالمة هاتفية على عشرات القرارات الفورية التي تحدث في وقت واحد – مثل التوجيه، وتوصيل الوسائط، ومعالجة الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الشبكات – جميعها تحدث في أجزاء من الثانية. تحاول معظم الشركات تجميع هذه الأنظمة من بائعين منفصلين وشبكات هاتفية إقليمية، تم تصميمها في الأصل لمراكز الاتصال البشرية، وليس للأتمتة الفورية.
نتيجة لذلك، تظهر أنظمة هشة تفشل تحت الضغط، مما يؤدي إلى استجابات متأخرة، ومكالمات مقطوعة، وتفاعلات آلية، وأداء غير متسق عبر المناطق. هذه ليست مشكلة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، بل هي مشكلة بنية تحتية، وهي الطبقة المفقودة التي أعاقت أتمتة الصوت.
أهمية الذكاء الاصطناعي الصوتي
على الرغم من ارتفاع استخدام القنوات الرقمية، لا يزال الصوت هو القناة الرئيسية للخدمة، حيث يمثل حوالي 55% من تفاعلات مراكز الاتصال. يُقدّر سوق مراكز الاتصال العالمية بحوالي 37.4 مليار دولار في عام 2025، مما يعكس الاعتماد المستمر على عمليات الهاتف.
“بريز إيه آي”: الحل الأمثل
تستبدل “بريز” مجموعات الصوت المجزأة بطبقة تنسيق واحدة بدون كود، مما يمكّن المؤسسات من نشر الذكاء الاصطناعي الصوتي في الوقت الحقيقي عبر عمليات الهاتف دون الحاجة إلى دمج أنظمة متعددة. يمكن للشركات إطلاق خدماتها تقريبًا على الفور مع أتمتة طبيعية متعددة اللغات على نطاق واسع، مما يقلل من التأخيرات، وفشل المكالمات، والفرص الضائعة، كل ذلك دون الحاجة إلى إضافة فرق هندسية أو تشغيلية معقدة.
رؤية المؤسس
يقول كريم ملحس، المؤسس والرئيس التنفيذي: “بدأت “بريز” لأن الصوت كان آخر عنق زجاجة يدوي في العمليات الرقمية. ما يكسر الصوت ليس الذكاء الاصطناعي – بل الأنظمة المحيطة به. لقد بنينا الطبقة المفقودة: مكالمات موثوقة على نطاق واسع، دون الحاجة إلى مطورين أو تجميع”. ويضيف ملحس: “لم يتماشى الصوت مع الرقمية. هدفنا هو جعله موثوقًا مثل البرمجيات – اضغط على زر، وابدأ عالميًا، وابق سريعًا”.
مستقبل “بريز إيه آي”
من المتوقع أن يتجاوز سوق الذكاء الاصطناعي التفاعلي 23 مليار دولار بحلول عام 2027، حيث تتوسع المؤسسات في تفاعلات العملاء المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. تعتبر “بريز إيه آي” منصة تنسيق صوتي بدون كود مصممة لتوفير ذكاء اصطناعي صوتي موثوق وقابل للتوسع في الوقت الحقيقي. توحد المنصة الاتصال بالشبكات، وتوصيل الوسائط، ونماذج الذكاء الاصطناعي، والتنسيق في طبقة توجيه عالمية واحدة، مما ي stabilizes عمليات الهاتف ويمكّن الشركات من توسيع أتمتة الصوت دون الحاجة إلى هندسة أو زيادة في عدد الموظفين.
يمكن للمستخدمين الأوائل الانضمام إلى قائمة الانتظار لتجربة “بريز” عبر الموقع heybreez.ai.
خاتمة
تعتبر “بريز إيه آي” خطوة هامة نحو تحسين تجربة الاتصال الصوتي في المؤسسات، حيث تسهم في تعزيز الكفاءة وتقليل التكاليف. إن استخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي بشكل فعال يمكن أن يحدث تحولًا كبيرًا في كيفية تفاعل الشركات مع عملائها، مما يجعلها رائدة في هذا المجال.
المصدر: الرابط الأصلي