جدول المحتويات
في عالم الألعاب، تبرز الابتكارات والتجارب الجديدة بشكل مستمر، وها هو أحد المبدعين الشباب يثبت أن الحدود لا تعني شيئًا عندما يتعلق الأمر بالإبداع. فقد تمكن مبدع يبلغ من العمر 15 عامًا من تشغيل نظام ويندوز 95 داخل لعبة هايتيل، التي أُطلقت في 13 يناير 2026. هذه التجربة الفريدة ليست مجرد إنجاز تقني، بل تعكس أيضًا مرونة محرك اللعبة وقدرته على استيعاب الأفكار الجديدة.
إنجازات مبتكر شاب
المبدع الذي يُعرف باسم iamcxv7 على الإنترنت، هو سادات صاحب، الذي أظهر مهارات استثنائية في التعديل على اللعبة. بعد أيام قليلة من إطلاق هايتيل، قام بتشغيل ويندوز 95، بالإضافة إلى تشغيل ألعاب كلاسيكية مثل ماينكرافت ودوم، وحتى ألعاب جيم بوي، داخل عالم هايتيل. هذه الإنجازات تبرز قدرة المبدعين على دفع حدود ما يمكن تحقيقه في عالم الألعاب.
تشغيل ويندوز 95 داخل هايتيل
في مقطع فيديو شاركه صاحب، يظهر ويندوز 95 وهو يعمل بسلاسة داخل هايتيل. على الرغم من أن التفاعل مع نظام التشغيل بدا قليلاً غير سلس، إلا أنه استخدم وحدة تحكم بدلاً من الفأرة ولوحة المفاتيح، مما أضفى طابعًا فريدًا على التجربة. هذا الإنجاز لم يمر مرور الكرام، حيث أثار اهتمام فيليب توشيت، أحد مؤسسي هايبكسل ستوديوز، الذي علق قائلاً: “مبدع هايتيل قام بتشغيل ويندوز 95 داخل اللعبة، بعد 5 أيام فقط من الإطلاق، ما الذي يحدث هنا؟”
مرونة أدوات هايتيل
تجربة صاحب في تشغيل ويندوز 95 داخل هايتيل ليست مجرد عرض للمهارات، بل هي دليل على مرونة أدوات اللعبة. فهو استخدم تقنيات متقدمة مثل التحكم في البيانات البكسلية والتصيير القائم على وحدة المعالجة المركزية، مما يتيح له إنشاء تجربة فريدة من نوعها. وقد أشار إلى أن إنجازه يعمل على الخادم باستخدام تصيير برمجي، مما يعكس مدى تعقيد العملية.
تشغيل ألعاب كلاسيكية أخرى
لم يكتفِ صاحب بتشغيل ويندوز 95، بل قام أيضًا بتشغيل ماينكرافت كلاسيك 0.30 داخل عالم هايتيل باستخدام تقنيات التلاعب بالبيانات البكسلية. وقد تمكن من تحقيق دقة 320×420 بكسل بمعدل إطارات مستقر يبلغ 35 إطارًا في الثانية. في هذا السياق، قال صاحب: “أقوم بتشغيل ماينكرافت كلاسيك 0.30 بالكامل على الخادم باستخدام مصيّر برمجي كتبته من الصفر. لا GPU، لا استدعاءات OpenGL—فقط تصيير ثلاثي الأبعاد قائم على وحدة المعالجة المركزية.”
تحدي “هل يمكن تشغيل دوم؟”
كما قام صاحب بتحدي أحد أشهر الميمات على الإنترنت “هل يمكن تشغيل دوم؟” داخل هايتيل، ونجح في ذلك أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، تمكن من محاكاة جيم بوي وجيم بوي كولر داخل عالم هايتيل، مما يضيف بعدًا جديدًا لتجربته.
الخاتمة
إن إنجازات سادات صاحب في تشغيل ويندوز 95 وألعاب كلاسيكية أخرى داخل هايتيل ليست مجرد تجارب ترفيهية، بل هي شهادة على قدرة المبدعين الشباب على دفع حدود الإبداع في عالم الألعاب. مع استمرار تطور هايتيل، يمكننا أن نتوقع المزيد من الابتكارات المثيرة التي ستجعلنا نتساءل عما يمكن تحقيقه في المستقبل. إن هذه التجارب تلهم الجيل الجديد من المطورين والمبدعين لاستكشاف إمكانيات جديدة في عالم الألعاب.
المصدر: الرابط الأصلي