جدول المحتويات
في عالم الألعاب، تُعتبر “أنثم” واحدة من التجارب التي أثارت الكثير من الجدل والنقاشات. فقد أُطلق عليها لقب “مشروع جريء” من قبل العديد من النقاد، لكن في النهاية، لم تحقق النجاح المتوقع. في هذا السياق، خرج مايك داراه، المنتج التنفيذي السابق في بيواير، للدفاع عن قرار الاستوديو بإنشاء هذه اللعبة، مؤكدًا أن التجربة كانت جزءًا من تطور الاستوديو.
تجربة “أنثم” وقرار بيواير
تحدث مايك داراه مؤخرًا عن الانتقادات التي وُجهت لبيواير بشأن “أنثم”، مشيرًا إلى أن الاستوديو كان يسعى دائمًا لتجربة أفكار جديدة. وأوضح أن “أنثم” كانت مشروعًا محفوفًا بالمخاطر، لكنه كان جزءًا من تطور بيواير المستمر. في مقابلة استمرت 40 دقيقة مع يوتيوبر ديسيتن ليغاري، تناول داراه موضوع إغلاق خوادم اللعبة بعد سبع سنوات من إطلاقها في عام 2019.
الانتقادات الموجهة لبيواير
في المقابلة، انتقد داراه بعض اللاعبين والنقاد الذين اعتبروا أن بيواير يجب أن تلتزم بتطوير ألعاب فردية فقط. واعتبر أن هذا الرأي قصير النظر ويتعارض مع تاريخ الاستوديو. وفي تصريحاته، قال:
“من السهل إلقاء اللوم على EA، وبالتأكيد يتحملون جزءًا من المسؤولية عن “أنثم”، لكن ليس كل اللوم يقع عليهم.”
تحدي المفاهيم السائدة
واصل داراه حديثه، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا كانوا يتمنون فشل “أنثم” ليقولوا “لقد أخبرتك بذلك”. وأكد أن بيواير كانت دائمًا تتطور، مشيرًا إلى أن:
“إذا اتبعنا هذا المنطق، لما كان ينبغي علينا تطوير “Neverwinter Nights” لأننا كنا مطورين لألعاب RPG ثنائية الأبعاد. ولم يكن ينبغي علينا تطوير “Mass Effect” لأننا كنا مطورين لألعاب RPG تكتيكية، وليس لألعاب RPG أكشن.”
تقييم “أنثم” بعد الإطلاق
أُطلقت “أنثم” كلعبة متعددة اللاعبين عبر الإنترنت من صانعي “Dragon Age” و”Mass Effect”. ورغم تلقيها مراجعات مختلطة، إلا أنها واجهت العديد من المشاكل التقنية. ومع تدهور حالة اللعبة وتقييمات المستخدمين، قررت EA إيقاف تحديثات “أنثم” في عام 2021. وفي يناير 2026، أُغلقت خوادم “أنثم” رسميًا، مما جعلها غير قابلة للعب حتى بالنسبة لمجتمعها الصغير والمخلص.
الخاتمة
في النهاية، تبقى “أنثم” تجربة مثيرة للاهتمام في تاريخ بيواير. ورغم أنها لم تحقق النجاح المنشود، إلا أنها تمثل جزءًا من رحلة الاستوديو نحو الابتكار والتجديد. كما أن الدفاع الذي قدمه مايك داراه يعكس التحديات التي تواجهها الشركات في عالم الألعاب، حيث يتعين عليها التوازن بين التجريب والنجاح التجاري. تبقى “أنثم” درسًا مهمًا في تاريخ صناعة الألعاب، حيث تذكرنا بأهمية المخاطرة في سبيل الابتكار.
المصدر: الرابط الأصلي