جدول المحتويات
يبدو أن عالم الألعاب قد شهد تحولًا مثيرًا في الأحداث، حيث ادعى مارك-ألكسيس كوت، المدير السابق لسلسلة Assassin’s Creed، أن شركة يوبيسوفت أجبرته على مغادرة منصبه من خلال ما وصفه بـ “الفصل البناء” في أكتوبر 2025. بينما أكدت الشركة أنه قد غادر طوعًا، إلا أن كوت قرر رفع دعوى قضائية ضد يوبيسوفت يطالب فيها بتعويضات تتجاوز 1.3 مليون دولار كندي.
تفاصيل القضية: الفصل البناء
وفقًا لتقرير من CBC Radio-Canada، قام كوت بتقديم الدعوى في محكمة كيبك العليا. تشير الدعوى إلى اجتماع إداري في عام 2025، حيث أنشأت يوبيسوفت منصب “رئيس الامتياز” للإشراف على جميع الملكيات الفكرية الكبرى تحت إدارة Vantage، مما أدى إلى تقليص معظم مهام كوت.
يقول كوت إنه تم اقتراحه لتولي منصب “رئيس الإنتاج”، والذي كان يتطلب منه الانتقال إلى فرنسا والإبلاغ عن أعماله إلى رئيس الامتياز الجديد، مما أدى إلى تقليل سلطته بشكل كبير. كما عُرض عليه قيادة “بيت إبداعي” للملكية الفكرية الأصغر، لكنه شعر بأنه “مضطرب ومربك ومتأثر بحالة القلق”.
شعور بالظلم
رأى كوت في الوضع “ترقية غير مقبولة وفصلًا مقنعًا”، وطالب بتعويضات نهاية الخدمة. يزعم أن يوبيسوفت طلبت منه عدم العودة إلى العمل في 13 أكتوبر حتى يتم الرد على طلبه. ومع ذلك، في اليوم التالي، أعلنت الشركة عن “استقالته الطوعية”، وهو ما وصفه كوت بأنه تكتيك لتجنب دفع تعويضات نهاية الخدمة.
تسعى الدعوى للحصول على راتب عامين كتعويض عن الفصل، بالإضافة إلى 75,000 دولار كندي كتعويضات معنوية عن “سوء استخدام السلطة والإضرار بسمعته”، ليصل المجموع إلى أكثر من 1.3 مليون دولار كندي. كما تطالب الدعوى المحكمة بإلغاء بند عدم المنافسة الذي كان جزءًا من “خروجه الطوعي” المزعوم.
رد يوبيسوفت
رفضت يوبيسوفت التعليق على القضية، مكتفية بالقول: “لا نعلق على الأمور القانونية”.
لقد قضى كوت عقدين من الزمن في العمل على سلسلة Assassin’s Creed في أدوار متعددة، بما في ذلك المدير والمصمم والمنتج، وقاد لاحقًا العمليات العالمية للامتياز وحدد خارطة الطريق الطويلة الأجل للسلسلة في عام 2022. ومع ذلك، تغيرت الأمور بسرعة عندما تدخلت شركة Tencent.
التناقضات في الروايات
في وقت سابق، أرسل الشريكان التنفيذيان في يوبيسوفت، تشارلي غيليموت وكريستوف ديرينيس، رسائل داخلية تفيد بأن كوت قد استقال طوعًا لمتابعة فرص جديدة. ومع ذلك، نشر كوت على لينكد إن بعد أيام قليلة، قائلًا: “لم أترك منصبي. بقيت في مكاني حتى طلبت مني يوبيسوفت التنحي”.
أوكلت يوبيسوفت قيادة سلسلة Assassin’s Creed لشخص “أقرب إلى هيكلها التنظيمي”، وتمت إزاحة كوت من منصبه بعد أن رفض الانتقال إلى فرنسا.
تدعي يوبيسوفت أن كوت قد عُرضت عليه فرص بديلة، والتي اعتبرها ترقيات، وأن هذه الأدوار كانت تفتقر إلى “النطاق والتفويض والاستمرارية” التي كان يتمتع بها كقائد لسلسلة Assassin’s Creed.
إعادة الهيكلة وتأثيرها
حدث كل هذا خلال برنامج إعادة هيكلة صيف 2025، الذي أدى إلى إنشاء استوديوهات Vantage المدعومة من Tencent، والتي تشرف الآن على أكبر ثلاث ملكيات فكرية لشركة يوبيسوفت: Assassin’s Creed، Far Cry، وTom Clancy’s Rainbow Six.
في الختام، تبرز قضية مارك-ألكسيس كوت مع يوبيسوفت كواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في صناعة الألعاب، حيث تتداخل فيها قضايا السلطة والسمعة. سيتعين علينا متابعة تطورات هذه القضية لمعرفة كيف ستؤثر على مستقبل كوت ويوبيسوفت على حد سواء.
المصدر: الرابط الأصلي