جدول المحتويات
قبل بضعة أسابيع، قامت أبل بإجراء تغيير مثير في طريقة إيقاف المنبه على هواتف آيفون. هذا التصميم الجديد للأزرار قد يساعد في تجنب العديد من المفاجآت غير السارة للمستخدمين. ويبدو أن جوجل قد لاحظت ذلك، حيث تمكنت في فترة قصيرة من نسخ هذه الميزة لتطبيق الساعة على نظام أندرويد.
مع iOS 26، زادت حجم الأزرار التي تظهر على شاشة القفل عند رنين المنبه بشكل ملحوظ. هذا التغيير جعل من السهل الضغط عليها عند الاستيقاظ، ولكن في الوقت نفسه، أصبح سلاحًا ذا حدين، حيث قام بعض المستخدمين بالضغط عن غير قصد على زر الإيقاف.
لذا، قامت أبل بإجراء تعديل مثير في iOS 26.1، حيث أعادت استخدام تقنية مثبتة كانت مستخدمة في آيفون الأصلي (وفي العديد من الأجيال الأخرى). تحول زر إيقاف المنبه إلى شريط تمرير، مما يعني أنه يمكننا الضغط فقط لتأجيل المنبه، ولكن لإيقافه، يجب علينا سحب إصبعنا، وهو ما لا يمكن القيام به عن طريق الخطأ.
أندرويد يستلهم إحدى الميزات الجديدة في iOS 26
وفقًا لما كشفته 9to5Google، فإن التحديث الأخير لتطبيق الساعة على أندرويد قد أضاف بالضبط هذه الميزة، وهي شريط التمرير لإيقاف المنبه.
ليس هذا هو الموقف الأول الذي يحدث فيه شيء مشابه؛ فقد قامت أندرويد 17 مؤخرًا بنسخ ميزة من مركز التحكم في iOS. هذا أمر طبيعي، فعندما يمتلك منافسك شيئًا يعمل بشكل جيد ومفيد للمستخدمين، من المنطقي أن تقوم بتطبيقه. وقد حدث العكس أيضًا، حيث قامت iOS بنسخ بعض الميزات من أندرويد.
الإصدار 8.5 من تطبيق Google Clock لأندرويد قد أضاف القدرة على إلغاء المنبهات عن طريق سحب الإصبع. بمجرد توفر هذه الميزة، سيطلب منك جوجل كيفية إيقاف المنبه: “يمكنك السحب أو الضغط لإلغاء المنبه”. تم إطلاق هذا التحديث الأسبوع الماضي، وهو متاح حاليًا فقط لبعض هواتف Google Pixel.

هذا التحرك يؤكد أن أبل وجوجل تراقبان بعضهما البعض عن كثب، حيث تتبنيان بسرعة الميزات التي تعمل بشكل جيد على كل منصة. قد تبدو هذه التغييرات صغيرة من حيث الشكل، لكنها كبيرة من حيث الاستخدام اليومي، مما يثبت أن حتى أبسط التفاصيل مثل هذه مهمة لتجربة المستخدم.
أهمية الابتكار المستمر في التكنولوجيا
في عالم التكنولوجيا المتسارع، يعتبر الابتكار المستمر أمرًا حيويًا. التنافس بين الشركات الكبرى مثل أبل وجوجل يدفعهما إلى تحسين خدماتهما باستمرار، مما يعود بالنفع على المستخدمين. إن اعتماد ميزات جديدة، مثل شريط التمرير لإيقاف المنبه، يعكس التزام الشركات بتقديم تجارب مستخدم أفضل.
تعتبر هذه الميزة الجديدة جزءًا من اتجاه أوسع نحو تحسين واجهات المستخدم، حيث يسعى المطورون إلى جعل التطبيقات أكثر سهولة وراحة. هذا النوع من الابتكار لا يقتصر فقط على التطبيقات، بل يمتد إلى جميع جوانب التكنولوجيا، بما في ذلك الأجهزة والبرمجيات.
الخاتمة
في الختام، يمكن القول إن أندرويد قد استفاد من إحدى الميزات الجديدة في iOS 26 المتعلقة بالمنبهات، مما يعكس التنافس المستمر بين الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا. إن هذه التغييرات، مهما كانت بسيطة، تلعب دورًا كبيرًا في تحسين تجربة المستخدم، وتظهر كيف أن الابتكار والتكيف هما مفتاح النجاح في هذا المجال.
المصدر: الرابط الأصلي