جدول المحتويات
في بداية العام الجديد، أعلنت شركة يوبيسوفت عن جولة جديدة من تسريحات الموظفين في إطار إعادة هيكلة تنظيمية قد تؤثر على حوالي 55 وظيفة في استوديوهاتها السويدية، بما في ذلك يوبيسوفت ستوكهولم وماسيڤ إنترتينمنت. تأتي هذه الخطوة بعد دعوة لبرنامج إجازة طوعية في خريف عام 2025.
تفاصيل إعادة الهيكلة
أبلغت يوبيسوفت موظفيها بالتغييرات الجديدة في 13 يناير، موضحة أن هذه القرارات جاءت بعد انتهاء البرنامج الطوعي، والذي ساهم في وضع خريطة طريق طويلة الأمد وتقييم الهيكل المطلوب للعمل بشكل فعال. في بيان لها لموقع IGN، قالت يوبيسوفت: “في وقت سابق اليوم، أبلغنا جميع الموظفين في استوديوهاتنا السويدية (ماسيڤ إنترتينمنت ويوبيسوفت ستوكهولم) عن إعادة هيكلة تنظيمية مقترحة قد تؤثر على حوالي 55 وظيفة في مالمو وستوكهولم”.
أسباب التغييرات
أوضحت الشركة أن هذه التغييرات تأتي بعد الانتهاء من برنامج الإجازة الطوعية الذي تم إطلاقه في خريف 2025، بالإضافة إلى خريطة طريق طويلة الأمد مكتملة وعملية تعيين الموظفين. وقد وفرت هذه الإجراءات رؤية واضحة حول الهيكل والقدرات المطلوبة لدعم عمل الاستوديوهات واستدامتها على المدى الطويل.
وأكدت يوبيسوفت أن هذه التسريحات لا ترتبط بأداء الموظفين الفردي أو بإصدارات الألعاب الأخيرة، بل تعود إلى متطلبات هيكلية.
استوديوهات تحت الضغط
أحد الاستوديوهات المتأثرة، ماسيڤ إنترتينمنت، معروف بأعماله على سلسلة The Division، وStar Wars Outlaws، وAvatar: Frontiers of Pandora. وقد كان هذا الاستوديو أحد المساهمين الرئيسيين في يوبيسوفت منذ استحواذ الشركة عليه في عام 2008.
أما يوبيسوفت ستوكهولم، فقد تم افتتاحه مؤخرًا، وعمل على مشروع Avatar، وكان من المتوقع أن يعمل على مشروع غير معلن. وقد طمأنت يوبيسوفت الاستوديوهات بأن هذه التغييرات الهيكلية لن تؤثر على خرائطها الطويلة الأمد، وأن المشاريع الحالية قيد التطوير، مثل The Division 3، لن تتأثر.
موجة تسريحات جديدة
لإلقاء الضوء على الوضع، تعتبر هذه الجولة هي الثانية من تسريحات الموظفين تحت إدارة يوبيسوفت في عام 2026. ففي وقت سابق، في 6 يناير، أعلنت يوبيسوفت عن إغلاق استوديو هاليفاكس، مما أدى إلى إنهاء خدمات 71 موظفًا. ومن المثير للدهشة أن هذا الإغلاق جاء بعد تصويت الاستوديو لصالح تنظيم النقابة.
ومع ذلك، تصر يوبيسوفت على أن هذا القرار جاء في إطار جهود الشركة لتبسيط العمليات، وتحسين الكفاءة، وتقليل التكاليف. وقد عمل فريق هاليفاكس على عناوين موبايل مثل Assassin’s Creed Rebellion.
الخاتمة
تتجه يوبيسوفت نحو إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تحسين الأداء والكفاءة، رغم تأثيرها على العديد من الموظفين. ومع ذلك، تبقى الأسئلة قائمة حول كيفية تأثير هذه التغييرات على المشاريع المستقبلية والاستوديوهات المعنية. إن التحديات التي تواجهها يوبيسوفت تعكس واقع صناعة الألعاب المتغيرة، حيث يتطلب الأمر التكيف المستمر مع الظروف الاقتصادية والسوقية.
في النهاية، يبقى الأمل في أن تتمكن يوبيسوفت من تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتحقيق النجاح في مشاريعها المستقبلية، مما يسهم في تعزيز مكانتها في عالم الألعاب.
المصدر: الرابط الأصلي