جدول المحتويات
تجربة Xiaomi HyperOS: هل تستحق العناء؟
لقد قضيت أسبوعين في اختبار جهاز رائد يعمل بنظام Xiaomi HyperOS (الإصدار الصيني) لأكتشف ما إذا كانت "الوصول المبكر" إلى الميزات الجديدة تستحق العناء حقًا. على الرغم من أن الرسوم المتحركة سلسة وأن تحسين الأداء لمعالج Snapdragon 8 Elite مثير للإعجاب، إلا أن الواقع بالنسبة للمستخدمين العاديين في جميع أنحاء العالم مليء بالعقبات غير المتوقعة.
غالبًا ما نرى المعجبين يستوردون نماذج مثل Xiaomi 17 Pro Max فقط لتجربتها قبل الآخرين. وبعد 15 يومًا من الاستخدام، يمكنني أن أقول بثقة إن ما يعمل في بكين لا يعمل بالضرورة في مناطق أخرى من العالم.
ملخص سريع
- عدم وجود ميزة المشاركة السريعة: لن تتمكن من مشاركة الملفات مع هواتف أندرويد الأخرى غير التابعة لشركة Xiaomi، حيث تدعم هذه الميزة فقط Xiaomi Share.
- فجوات في الاتصال: خدمة Android Auto مفقودة تمامًا، مما يجعل شاشة المعلومات في سيارتك عديمة الفائدة.
- تأخير في الإشعارات: تؤدي ميزات توفير الطاقة القاسية إلى إغلاق التطبيقات في الخلفية، مما يجعل الإشعارات الفورية تعتمد بشكل كامل على.
- الذكاء الاصطناعي والبحث: التفاعل مع Gemini أو Circle to Search يعد عملية شاقة مقارنةً بـ XiaoAI.
أين ميزة المشاركة السريعة؟
واحدة من أكثر الجوانب إحباطًا التي وجدتها في الإصدار الجديد من Xiaomi HyperOS كانت غياب خدمة Quick Share. في الإصدار العالمي من Xiaomi HyperOS، نفترض ببساطة أنه لا توجد مشكلة في مشاركة الملفات مع أي هاتف أندرويد حديث أو جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز.
لكن في الإصدار الصيني، تقتصر على Xiaomi Share. هذه الميزة رائعة ضمن نظام Xiaomi HyperConnect، مثل مشاركة صورة مع Xiaomi Pad 8، ولكن إذا كان صديقك يستخدم جهاز Pixel أو Samsung، فسيتعين عليك العودة لاستخدام تطبيقات المراسلة حيث يتم ضغط صورك عالية الجودة.
لماذا لا تتعرف سيارتي على هاتفي؟
إذا كنت تعتمد على ذكاء سيارتك، فلا تثق في البرمجيات الصينية. خدمة Android Auto غير متوفرة في الإصدار الصيني، مما يعني أنني قضيت أسبوعًا كاملًا أركز على حامل الهاتف بدلاً من الشاشة التي يبلغ حجمها 10 بوصات في لوحة القيادة.
حتى إذا قررت استخدام خدمات جوجل المحملة، فإن مستوى التكامل المطلوب للاتصال بالسيارة غير موجود. بالنسبة لي، كقائد محترف على الطريق، يعد هذا أكثر من مجرد إزعاج؛ إنه تدهور في الوظائف يجعل هاتفًا رائدًا بقيمة 1000 دولار يبدو وكأنه شيء من الفئة الاقتصادية.
هل يمكنك إصلاح مشاكل الإشعارات؟
تمثل مشكلة الإشعارات مشكلة كلاسيكية مع البرمجيات الصينية. للحفاظ على عمر البطارية، يقوم Xiaomi HyperOS بتجميد التطبيقات بمجرد أن تتوقف عن استخدامها.
كان عليّ الدخول إلى إعدادات كل تطبيق لتعطيل أوضاع "توفير الطاقة". على الرغم من أن هذه خطوة جيدة، إلا أنها تستنزف البطارية بشكل أسرع، ولاحظت أن الرسائل على تطبيقات مثل WhatsApp "تنام" حتى يتم فتح التطبيق يدويًا.
حاجز اللغة والذكاء الاصطناعي
اللغات المدعومة من النظام هي فقط الإنجليزية والصينية. هذه ليست مشكلة، ولكن عند النظر إلى حقيقة أن بعض التطبيقات المحلية تعتمد على لغة النظام لتتوافق مع موقعك، قد تجد نفسك غير قادر على استخدام بعض التطبيقات المحلية لأنها لا تستطيع التعرف على لغتك.
علاوة على ذلك، فإن "ثورة الذكاء الاصطناعي" تجربة مختلفة تمامًا في الصين. بدلاً من وجود مساعد Gemini، يقوم زر الصفحة الرئيسية بتفعيل مساعد XiaoAI، الذي لا يفيدك إذا لم تكن تفهم الصينية. للحصول على وظيفة Circle to Search، كان من الضروري تثبيت تطبيق تابع لجهة خارجية يسمح بإعداد تبديل مخصص داخل مركز التحكم، وهو ما يختلف تمامًا عن تجربة "العمل بسهولة" في الإصدار العالمي.
هل يستحق الأمر استيراد الأجهزة المخصصة للصين؟
إذا كنت تفكر في جهاز مثل REDMI K80 Ultra، يجب أن تتذكر أن هذه الأجهزة عادة ما تكون معاد تسميتها لأجهزة Xiaomi T Series المخصصة للسوق العالمي. على الرغم من أن الأجهزة الصينية قد تكون أكثر تكلفة، حيث تبدأ الأسعار من حوالي 400-500 دولار، إلا أنه من الصعب تحديد تكلفة استخدام برمجياتها. إلا إذا كنت مطورًا أو هاويًا لا يستخدم أبدًا Android Auto أو Quick Share، نوصي بالانتظار حتى يتم طرح الإصدار العالمي. إن سهولة الحصول على تجربة مستقرة ومغلقة تستحق التضحية بفرصة رؤية أيقونات جديدة قبل شهرين، ولأن فتح قفل محمل الإقلاع يكاد يكون مستحيلًا في الإصدار الصيني على أي حال.
في النهاية، إذا كنت تبحث عن تجربة سلسة ومتكاملة، فإن الانتظار للإصدار العالمي سيكون الخيار الأفضل.
المصدر: الرابط الأصلي