تعرضت لعبة Rainbow Six Siege في الآونة الأخيرة لسلسلة من الاختراقات الأمنية المثيرة للقلق، مما أثار استياء مجتمع اللاعبين. فقد شهدنا موجة من الحظر العشوائي طالت العديد من الحسابات دون أي تفسير واضح، في وقت لا تزال فيه آثار الاختراق الأول قائمة حتى الآن.
على الرغم من أن الاختراق الأول كان يحمل في طياته مخاطرة، إلا أنه أسفر عن نتائج إيجابية لبعض اللاعبين، حيث حصلوا على زيادة غير متوقعة في عملات اللعبة. لكن الاختراق الثاني يمثل مشكلة أكبر بكثير.
موجة الحظر الغامضة
في أحدث التطورات، تفاجأ عدد كبير من اللاعبين بتلقيهم رسائل حظر مؤقتة تصل مدتها إلى 67 يومًا، بدعوى ارتكاب مخالفات تتعلق بسوء السلوك أو التحرش. ورغم تأكيد المتضررين أنهم لم يرتكبوا أي تصرف مخالف، فإن الرقم نفسه بدا غير منطقي، مما زاد من الشكوك حول وجود تلاعب أو اختراق في أنظمة الإشراف داخل اللعبة.
الأكثر غرابة هو أن بعض اللاعبين تمكنوا من الدخول إلى اللعبة واللعب بشكل طبيعي، رغم ظهور رسالة الحظر على حساباتهم. هذا الأمر يؤكد أن المشكلة تقنية بحتة، وليست نتيجة قرارات إدارية حقيقية من قبل شركة Ubisoft. من المرجح أن تكون هذه الاختراقات ناتجة عن وصول غير مصرح به إلى أدوات التحكم بالحسابات.
الاختراق الأول
قبل هذه الحادثة بعدة أيام، تعرضت لعبة Rainbow Six Siege لاختراق أخطر، استهدف الخوادم الخلفية للعبة. خلال هذا الهجوم، حصل اللاعبون بشكل عشوائي على مبالغ ضخمة من العملات داخل اللعبة، بالإضافة إلى عناصر تجميلية نادرة لم تكن متاحة رسميًا. بينما تعرضت حسابات أخرى للحظر أو التعديل دون أي سبب واضح.
ردًا على هذا الهجوم، اضطرت شركة Ubisoft إلى إيقاف الخوادم مؤقتًا وإغلاق المتجر داخل اللعبة. كما قامت بعملية مراجعة شاملة لإعادة الحسابات إلى حالتها السابقة قبل الاختراق، مع إزالة جميع العناصر التي تمت إضافتها بشكل غير قانوني.
تشير هذه الاختراقات إلى وجود ثغرات خطيرة في البنية التقنية وأنظمة الإدارة الخاصة باللعبة. خاصة أن الهجوم الثاني استهدف أدوات الإشراف نفسها، وهو أمر نادر وخطير في ألعاب الخدمة المستمرة. ورغم عدم وجود دلائل على تسريب بيانات شخصية حتى الآن، إلا أن الثقة بين اللاعبين وUbisoft تلقت ضربة قوية.
تعمل اللعبة حاليًا بشكل طبيعي، لكن حالة القلق لا تزال قائمة، في ظل غياب توضيحات مفصلة من شركة Ubisoft حول أسباب تكرار هذه الاختراقات، وما إذا كانت قد تمت معالجة جذورها بشكل نهائي. إن عدم وجود إجابات واضحة قد يؤدي إلى تفاقم مشاعر عدم الثقة بين اللاعبين، مما يؤثر سلبًا على تجربة اللعب.
المصدر: حسابات التواصل الاجتماعي