جدول المحتويات
تُعد شركة بوسطن دايناميكس، التابعة لمجموعة هيونداي، رائدة في مجال الروبوتات، حيث كشفت مؤخرًا عن الجيل الجديد من روبوت أتللاس البشري. هذا الروبوت الذي وُجد قبل أن تبدأ تسلا في الترويج لروبوتاتها، يمثل خطوة كبيرة نحو تطوير الروبوتات القابلة للاستخدام في المصانع.
الإنتاج الضخم لروبوت أتللاس
تسعى بوسطن دايناميكس إلى بدء الإنتاج الفوري لروبوت أتللاس، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى 30,000 وحدة سنويًا. تهدف هيونداي إلى استخدام هذه الروبوتات في مصانعها في الولايات المتحدة، مما يعكس التزامها بتعزيز الكفاءة والإنتاجية.
تصميم الروبوتات لسهولة الإنتاج
تم تصميم النسخة الجديدة من روبوت أتللاس لتكون مناسبة للإنتاج الضخم، حيث تم تقليل عدد الأجزاء المخصصة واستبدالها بمكونات متاحة بسهولة في سلسلة إمدادات الشركة. هذا التوجه يساهم في تسريع عملية الإنتاج وتقليل التكاليف.
مواصفات روبوت أتللاس 2026
تتميز النسخة الجديدة من روبوت أتللاس بمواصفات تقنية متقدمة، تشمل:
- حرية الحركة: 56 درجة من الحرية دون أنظمة هيدروليكية.
- المواد: مصنوعة من الألمنيوم والتيتانيوم.
- الطول والوزن: يبلغ ارتفاعه 6 أقدام و2 بوصة، ووزنه 198 رطلاً.
- القدرة على التحميل: يمكنه رفع 110 أرطال أو حمل 66 رطلاً من الحمولة.
- مدى الحركة: يصل مداه إلى 7.5 أقدام.
- الاستقلالية: يعمل لمدة 4 ساعات، مع إمكانية استبدال البطارية بشكل ذاتي لضمان التشغيل المستمر.
تُظهر هذه المواصفات قدرة روبوت أتللاس على التكيف مع بيئته في الوقت الحقيقي، حيث تقوم محركات هيونداي موبيس بضبط وضعيته وتوازنه، بينما تعمل المستشعرات اللمسية على تعديل قوة قبضة يديه وفقًا للمهام المطلوبة. يتم معالجة البيانات بواسطة شرائح نفيديا، وقد دخلت بوسطن دايناميكس في شراكة مع ديب مايند التابعة لجوجل لتطوير نماذج أساسية تعزز من قدراته الإدراكية.
التعاون مع الشركاء الرئيسيين
تتجه أولى وحدات إنتاج روبوت أتللاس إلى الشركاء الرئيسيين، هيونداي وجوجل، لتقييم سير العمل. بين تقدم روبوت أتللاس والزيادة المستمرة في إنتاج الروبوتات البشرية في الصين، يبدو أن روبوت تسلا، أوبتيموس، سيواجه منافسة شديدة عند دخوله إلى خطوط الإنتاج.
الخاتمة
يمثل روبوت أتللاس من بوسطن دايناميكس خطوة مهمة نحو مستقبل الروبوتات في الصناعة. مع التركيز على الإنتاج الضخم والتكنولوجيا المتقدمة، يُظهر هذا الروبوت كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز من كفاءة العمل في المصانع. ومع المنافسة المتزايدة في هذا المجال، سيكون من المثير متابعة كيف ستتطور هذه التكنولوجيا وكيف ستؤثر على مستقبل العمل.
المصدر: الرابط الأصلي