جدول المحتويات
أثارت الحملة الإعلانية “My Mario” التي أطلقتها شركة نينتندو موجة من الجدل والنقاشات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي. حيث اتهم عدد من المستخدمين الشركة بالاعتماد على صور تم تصميمها باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الإعلان، مما أثار تساؤلات حول مصداقية الحملة.
تفاصيل مثيرة للجدل
تجلى الجدل في تفاصيل غير طبيعية ظهرت في بعض الصور، خاصة في شكل الأيدي، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذه التفاصيل أثارت الشكوك حول كيفية إنتاج الصور، مما جعل النقاشات تتصاعد بشكل سريع.
رد نينتندو على الاتهامات
تاريخياً، تُعرف شركة نينتندو بتحفظها الشديد تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالها الإبداعية، مما جعل الاتهامات مفاجئة للبعض. لكن الشركة لم تتأخر في الرد، حيث نفت بشكل قاطع هذه الادعاءات، مؤكدة أن جميع الصور المستخدمة في الإعلان تم التقاطها خلال جلسة تصوير حقيقية بمشاركة ممثلين فعليين، دون أي اعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
to everyone concerned, this isn’t ai generated, the thumbs can just do that sometimes lol https://t.co/v8ikZj85fl pic.twitter.com/xuTyHnrba0
— bea (@SlLENTPRINCESS) January 10, 2026
تأكيدات من الممثلين المشاركين
لم يتوقف الأمر عند بيان رسمي فقط، بل خرج أحد الممثلين المشاركين في الحملة بنفسه لينفي هذه المزاعم. وأكد عبر حسابه الشخصي أن الصور حقيقية 100%، وأنه كان حاضرًا أثناء التصوير، مشددًا على أن ما تم تداوله من اتهامات غير صحيح تمامًا.
استمرار الجدل بين المتابعين
رغم التوضيحات الرسمية ونفي الممثل، لا يزال الجدل قائمًا بين المتابعين. حيث يرى البعض أن التفاصيل الغريبة قد تكون نتيجة زوايا تصوير أو تعديلات تقليدية بعد الإنتاج، بينما يصر آخرون على استخدام الشركة لهذه الأدوات. هذه النقاشات تعكس مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على الفنون والتسويق في العصر الحديث.
المصدر: حساب الممثل على منصة X