تعاني أجهزة الألعاب من نقص حاد في المكونات، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل غير معقول. يتعين على اللاعبين الذين يأملون في تخفيف هذه الأزمة التعامل مع أخبار غير سارة من الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia.
أوضح جنسن هوانغ، أن الإمدادات ستظل “محدودة” خلال الأرباع القادمة. يبقى الوضع غير مؤكد بعد هذه الفترة، مما يعكس كيف أن الصناعة تتكيف بسرعة مع الطلب المتزايد في قطاع مراكز البيانات.
أيام صعبة تنتظر اللاعبين وبناة أجهزة الكمبيوتر
تبدو الأمور قاتمة بالنسبة للمستقبل القريب. تعتبر Nvidia شركة مدرجة في البورصة، ومن المحتمل أن تتجه نحو أي قطاع يعتبر الأكثر ربحية، والذي يتمثل حاليًا في مراكز البيانات.
مع استمرار نقص الإمدادات، ستظل الأسعار بعيدة عن متناول الكثيرين. على سبيل المثال، ارتفعت أسعار ذاكرة DDR5 بنسبة تصل إلى خمسة أضعاف خلال العام الماضي. ومع ذلك، هناك انخفاض طفيف منذ يناير، مما يشير إلى وجود حد معين لن يقبل المستهلكون تجاوزه.
حدث شيء مماثل في اليابان، حيث انخفضت أسعار بطاقات AMD Radeon RX 9060 و9070 بنسبة تصل إلى 20% بعد ارتفاعها إلى مستويات قياسية في يناير.
على الرغم من ذلك، من المرجح أن تظل الأسعار أعلى بكثير من سعر التجزئة المقترح لفترة من الزمن، حتى مع ظهور بعض العروض الجذابة من حين لآخر. ما لم يحدث شيء جذري يؤدي إلى انخفاض الطلب في مراكز البيانات أو زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية، ستظل تكاليف بناء جهاز ألعاب مرتفعة.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تبدو التوقعات المستقبلية لصناعة بطاقات الرسوميات غير مشجعة، حيث تركز الشركات الكبرى على القطاعات الأكثر ربحية. كيف يمكن للاعبين والمطورين التكيف مع هذه الظروف الصعبة؟
المصدر: الرابط الأصلي
