جدول المحتويات
في مقابلة حديثة، تحدث نائب رئيس شركة ميكرون عن قرار الشركة بسحب علامتها التجارية كروشيال من سوق الذاكرة والتخزين للمستهلكين. بينما يُعتبر سباق الذكاء الاصطناعي مربحًا للشركات الكبرى، يبدو أن المستهلك العادي هو من يدفع الثمن.
أزمة أسعار الذاكرة وتأثيرها على اللاعبين
لا شك أن اللاعبين الذين يتابعون أخبار التكنولوجيا يدركون جيدًا الوضع الصعب الذي يحيط بأسعار الذاكرة مؤخرًا. منذ نهاية عام 2025، شهدت أسعار DRAM ارتفاعًا كبيرًا، وذلك بسبب الطلب غير المسبوق من عمالقة الذكاء الاصطناعي الذين يضغطون على سلاسل الإمداد.
نتيجة لذلك، اتخذت ميكرون القرار المثير للجدل بإغلاق قسمها الخاص بالمستهلكين، كروشيال، وتوجيه مواردها بالكامل تقريبًا لخدمة العملاء من الشركات، مثل عمالقة الذكاء الاصطناعي. ومن الطبيعي أن هذا القرار قوبل بانتقادات واسعة من اللاعبين وخبراء التكنولوجيا.
تبريرات ميكرون لإغلاق كروشيال
في مقابلة مع موقع Wccftech، قدم كريستوفر مور، نائب رئيس ميكرون، رؤيته حول إغلاق علامة كروشيال. وأشار إلى أن ميكرون لا تزال تستهدف المستهلكين حول العالم من خلال تزويد DRAM لعملاء مثل ديل وآسوس وغيرهم من العلامات التجارية التي تشكل جزءًا كبيرًا من سوق المستهلكين.
لم يكن مفاجئًا أن مور أكد أن الطلب من قطاع مراكز البيانات مرتفع جدًا بحيث لا يمكن تجاهله. لذا، فإن تلبية احتياجات السوق المتنامي للشركات يُعتبر خطوة مهمة للشركة ككل.
“وجهة نظرنا هي أننا نحاول مساعدة المستهلكين حول العالم. نحن فقط نفعل ذلك من خلال قنوات مختلفة. لا يزال لدينا عمل كبير في أسواق العملاء والهواتف المحمولة. كما أننا نقدم خدماتنا لعملاء مراكز البيانات. وما يحدث الآن هو أن السوق في مراكز البيانات ينمو بشكل كبير، ونريد التأكد من أننا، كشركة، نساعد في تلبية هذا الطلب.”
تأثيرات القرار على اللاعبين
من الواضح أن قرار ميكرون، الذي يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الأرباح، يتماشى مع استراتيجيتها في التركيز على العملاء من الشركات ذات الهوامش العالية، حتى وإن كان ذلك يُخيب آمال المشترين الأفراد، وعشاق الألعاب.
معاناة اللاعبين قد تستمر لعقد كامل
علاوة على ذلك، من المتوقع أن تستمر أزمة إمدادات DRAM لفترة طويلة، حيث تتخذ بعض الشركات المصنعة خطوات جذرية لتأمين صفقات طويلة الأجل مع الموردين. كما تشير الشائعات في الصناعة إلى أن لاعبًا رئيسيًا آخر، SK Hynix، قد يتبع خطوات ميكرون ويبتعد عن المستهلكين لصالح العملاء من الشركات، مما سيجعل وضع المشترين العاديين أكثر صعوبة.
الخلاصة
إن قرار ميكرون بإغلاق علامة كروشيال يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها سوق الذاكرة والتخزين للمستهلكين في ظل الطلب المتزايد من الشركات. بينما تسعى الشركات الكبرى لتحقيق الأرباح، فإن المستهلكين، وخاصة اللاعبين، قد يجدون أنفسهم في موقف صعب. من المهم أن نتابع تطورات السوق ونكون على دراية بالتغيرات التي قد تؤثر على خياراتنا كمستهلكين في المستقبل.
المصدر: الرابط الأصلي