جدول المحتويات
جرعة أدرينالين مركزة!
ما يميز لعبة Operation: Outbreak هو أنها لا تتظاهر بأنها لعبة ضخمة مليئة بالإثارة والتفاصيل المعقدة. فقد كان المطور صريحاً منذ البداية، موضحاً أن اللعبة هي مشروع تخرج طلابي تم تطويره في فترة زمنية قصيرة. تقدم اللعبة تجربة بقاء ورعب مركزة تستغرق ما بين 10 إلى 20 دقيقة فقط.
تبدأ القصة عندما تستيقظ بصفتك الناجي الوحيد، المعروف باسم Nomad، بعد تدمير مركبة دوريتك. تجد نفسك في مدينة غارقة في فوضى فيروس الزومبي. هدفك بسيط: الوصول إلى نقطة الالتقاء أو الإخلاء عبر أنفاق مظلمة ضيقة مليئة بالمخاطر والمواجهات، مسترشداً بصوت Sentinel عبر الراديو.
الرعب يتجسد في تفاصيل Unreal Engine 5
على الرغم من قصر مدة اللعبة، إلا أنها نجحت في استعراض إمكانياتها التقنية باستخدام محرك Unreal Engine 5. هذا ما منحها أجواءً سينمائية مرعبة، بفضل الإضاءة المتقلبة والمباني المهجورة. تبتعد اللعبة عن أسلوب البطل الخارق وتركز على:
- ندرة الموارد، حيث تعتمد بشكل أساسي على مسدس وذخيرة محدودة جداً.
- أجواء مخيفة ومعقدة، مما يتطلب استخدام الرؤية الليلية بحذر في الأنفاق المظلمة.
- اتخاذ قرارات حاسمة، مثل متى تطلق النار ومتى يكون الهروب هو الخيار الوحيد للنجاة.
شفافية المطور واحترام اللاعبين
ما يميز هذا المشروع أيضاً هو شفافية المطور؛ حيث أوضح في وصف اللعبة على منصة Steam أنه استخدم الذكاء الاصطناعي للأداء الصوتي بسبب محدودية الميزانية، وطلب من اللاعبين أخذ ذلك في الاعتبار عند التقييم. يبدو أن هذا الصدق قد أثمر، حيث عبر المراجعون عن إعجابهم بجودة التجربة مقارنة بكونها عملاً فردياً مجانياً.
إذا كنت تبحث عن جرعة سريعة من الرعب والإثارة وإطلاق النار على الزومبي قبل نهاية العام، فإن لعبة Operation: Outbreak تستحق التحميل وإضافتها إلى مكتبتك، خاصة وأن حجمها صغير ولن تتطلب منك سوى بضع دقائق من وقتك.
المصدر: Steam