في إطار حديثه، أوضح كومازاوا أن فريق التطوير يركز حالياً على إنهاء اللعبة الأساسية، مشيراً إلى أن تعدد أساليب اللعب يأتي في مقدمة أولوياتهم، متجاوزاً أي ميزات إضافية قد تؤثر على جودة اللعبة.
تغيير في الاستراتيجية: الجودة أولاً
لطالما كانت سلسلة Resident Evil بمثابة المختبر الأول لشركة كابكوم في دفع حدود الواقع الافتراضي، بدءاً من الجزء السابع وصولاً إلى ريميك الجزء الرابع. ومع ذلك، تأتي لعبة Requiem لتكسر هذا النمط. حيث أشار كومازاوا إلى أن تعقيد المشروع الحالي، الذي يقدم بطلين بأسلوبي لعب مختلفين تماماً (أكشن “ليون” وتسلل “غريس”)، يتطلب تركيزاً تقنياً مطلقاً لضمان سلاسة الانتقال بين منظور الشخص الأول والثالث دون التضحية بالدقة الرسومية.
يرى المراقبون أن تصريح كومازاوا بعدم وجود خطط حالية لدعم الواقع الافتراضي هو قرار شجاع يهدف إلى:
- تجنب تشتت الموارد، حيث أن بناء لعبتين في آن واحد (أكشن ورعب بقاء) يتطلب ضبطاً دقيقاً لميكانيكيات اللعب والذكاء الاصطناعي، وهو ما فضلت كابكوم إتقانه على الشاشات التقليدية أولاً.
- ضمان استقرار الإطلاق، وخاصة مع استهداف منصات متعددة تشمل Nintendo Switch 2 إلى جانب أجهزة الجيل الحالي، مما يسعى لضمان أداء تقني ثابت يليق باحتفالية الذكرى الثلاثين للسلسلة.
يمكن اعتبار تصريح المنتج تأكيداً على أن Resident Evil Requiem هي رهان كابكوم على العمق وليس التنوع أو الاستعراض التقني. بدلاً من تقديم طور واقع افتراضي قد يحتاج لتنازلات بصرية، اختار الفريق صبّ كل طاقته في اللمسات الأخيرة لضمان أن تكون تجربة العودة إلى راكون سيتي هي الأضخم والأكثر رعباً في مسيرة ليون كينيدي وغريس آشكروفت.
إن هذا التوجه يعكس التزام كابكوم بتقديم تجربة لعب متكاملة، حيث تركز على تقديم قصة غنية وتجربة لعب سلسة، مما يجعل Resident Evil 9 Requiem واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة في السنوات القادمة.