جدول المحتويات
مع اقتراب موعد إصدار لعبة Resident Evil Requiem، تزايدت الشائعات حول الشخصيات التي ستظهر في اللعبة. تقرير حديث أكد أن شخصيتي كريس ريدفيلد وآدا وونغ لن تكونا جزءًا من أحداث اللعبة، مما أثار ردود فعل متباينة بين عشاق السلسلة.
وفقًا للمعلومات التي قدمها المطلع Dusk Golem، فإن الأخبار السابقة حول ظهور كريس وآدا غير دقيقة. أكد أنه لم يسمع بأي مشاركة لهما في القصة الرئيسية أو المحتوى الإضافي. يبدو أن اللعبة تتجه نحو تقديم تجربة جديدة تركز على شخصيات غير تقليدية.
توجه جديد في السرد القصصي
هذا التوجه يعكس رغبة كابكوم في تجديد السرد القصصي، مما يمنح الفرصة لشخصيات جديدة أو أقل استخدامًا. هذا قد يضفي طابعًا أكثر غموضًا ورعبًا على اللعبة، بعيدًا عن الأبطال المعروفين في الأجزاء السابقة.
من جهة أخرى، تؤكد التسريبات أن ليون كينيدي سيعود بدور محوري، إلى جانب شخصية جديدة تُدعى غريس آشكروفت. يبدو أن القصة ستركز على تطور الشخصيات وبناء أجواء رعب نفسي أعمق.
غياب الشخصيات الأيقونية
على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن، فإن غياب شخصيات مثل كريس وآدا قد يكون خطوة جريئة تعكس بداية مرحلة جديدة في عالم Resident Evil. من المحتمل أن يتم ذكرهم أو الإشارة إليهم كتلميحات، مما يزيد من ترقب اللاعبين لما ستقدمه Requiem عند صدورها في 27 فبراير الجاري.
المصدر: Dusk Golem على X
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تسعى كابكوم من خلال Resident Evil Requiem إلى تقديم تجربة جديدة تبتعد عن الشخصيات التقليدية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للسلسلة. هل تعتقد أن هذا التوجه سيساهم في جذب جمهور جديد، أم أن غياب الشخصيات الأيقونية سيؤثر سلبًا على تجربة اللاعبين؟