عادت شائعات اختراق وتهكير جهاز PS5 إلى الواجهة بقوة، ولكن هذه المرة بطريقة غير متوقعة تمامًا. فقد ارتبط اسم جيلبريك جديد بلعبة قديمة من سلسلة Star Wars، مما أدى إلى قفزة صادمة في سعرها داخل سوق إعادة البيع. هذه التطورات تثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الجهاز وأمنه.
تبدأ القصة في 31 ديسمبر 2025، عندما تم تسريب مفاتيح ROM الخاصة بنظام PS5. يُزعم أن هذا التسريب يمنح المخترقين القدرة على دراسة بنية النظام الأساسية بشكل أعمق، مما يفتح المجال للبحث عن ثغرات كانت مخفية سابقًا. هذا التطور أشعل موجة جديدة من التكهنات داخل مجتمع الاختراق، حيث ظهرت شائعات تتعلق بكيفية تعامل PS5 مع بعض أقراص الجيل السابق PS4.
هل كسر الحماية مشروط بلعبة Star Wars؟
وفقًا لما أشار إليه موقع Twisted Voxel، فإن طريقة الاختراق المتداولة لا تعتمد على محتوى اللعبة نفسها، بل على آلية مصادقة الأقراص (Disc Authentication) وكيفية تركيبها داخل النظام عند تشغيل ألعاب PS4 على PS5. الحديث يدور حول النسخة الفيزيائية من لعبة Star Wars: Racer Revenge، والتي يُزعم أنها تعمل عبر طبقة نظام مختلفة لا يتم الوصول إليها عند استخدام النسخ الرقمية. هذا قد يسمح باستغلال ثغرة مرتبطة بالتوافق المسبق (Backward Compatibility).
لتوضيح الصورة، فإن جيلبريك PS5 يعني تجاوز قيود سوني البرمجية لتشغيل تطبيقات غير رسمية أو الوصول إلى أجزاء مغلقة من النظام. ومع ذلك، فإن هذا الأمر محفوف بالمخاطر، حيث قد يؤدي إلى حظر الجهاز أو فقدان الدعم الرسمي.
قفزة سعرية مذهلة: من 50 دولارًا إلى 500 دولار!

بعد انتشار هذه الشائعة، شهدت منصات مثل eBay قفزة حادة في سعر اللعبة، حيث انتقلت من متوسط 50 دولارًا إلى عروض وصلت إلى 500 دولار. هذا التغير السريع يعكس سباق المضاربين لإعادة بيع النسخ الفيزيائية قبل اتضاح حقيقة الاختراق.
هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث سابقًا مع أجهزة PS4 التي كانت تحتوي على نسخة P.T. المحذوفة، والتي بيعت بأسعار خيالية بعد سحب التجربة من متجر PlayStation. ورغم كل الضجة، لا يوجد حتى لحظة كتابة هذا الخبر أي أداة جيلبريك رسمية أو عامة، ولا تزال الطريقة المتداولة غير مؤكدة ومحصورة في نقاشات مجتمعات الاختراق.
من جانبها، لم تُصدر شركة سوني أي تعليق رسمي حول تسريب مفاتيح ROM أو صحة هذه الادعاءات، ويستبعد أن تقوم بذلك، إلا إذا كانت ستصدر بعض التحديثات العاجلة. في المحصلة، نحن أمام حالة كلاسيكية في عالم الألعاب، تتمثل في شائعة تقنية + ندرة نسخة فيزيائية = ارتفاع جنوني في الأسعار. ويبقى السؤال الحقيقي: هل نحن فعلًا أمام اختراق جديد لمنصة PS5، أم مجرد موجة مضاربة ستنتهي كما بدأت؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.
المصدر: مواقع إلكترونية