جدول المحتويات
في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس شركة أبل، والتي ستُقام رسميًا في أبريل 2026، أعلنت دار المزادات RR Auction عن تنظيم واحدة من أكثر المزادات طموحًا وشخصية حتى الآن، تحت عنوان “ستيف جوبز وثورة الكمبيوتر”. ستُختتم هذه المزادات في 29 يناير، وتضم مجموعة متنوعة من المقتنيات التي لا تقتصر على الأجهزة التاريخية، بل تعكس أيضًا تطور حياة جوبز منذ طفولته في لوس ألتوس وحتى نجاحه العالمي في كوبرتينو.
مقتنيات فريدة من نوعها
تتضمن هذه المجموعة ما يقرب من 200 قطعة، من بينها أشياء تعود إلى بدايات وادي السيليكون، مثل المكتب الخشبي الشخصي الذي استخدمه جوبز في شبابه. لكن هذا المكتب ليس مجرد قطعة أثاث؛ فقد وُجدت في أدراجه مستندات ومذكرات تقنية تعود إلى فترة عمله في شركة أتا ري ومروره القصير في كلية ريد.
مزاد “جواهر” ستيف جوبز
تأتي هذه المزادات بفضل مجموعة من المقتنيات التي احتفظ بها جون تشوفانيك، الأخ غير الشقيق لجوبز، والتي تُظهر جانبًا أكثر إنسانية من شخصية هذا العبقري. من بين هذه المقتنيات:
- ربطات عنق من شبابه: مجموعة من ربطات العنق التي كان جوبز يرتديها قبل أن يتبنى زيه الشهير المتمثل في القميص الأسود.
- شرائط صوتية: تضم مجموعة من التسجيلات لبوب ديلان وجوان بايز، تعكس الموسيقى التي ألهمت تفكيره الإبداعي.
- نظارات ملونة من أبل: أكسسوار ترويجي فريد يحمل الشعار القديم الملون للشركة، رمزًا لجماليات الثمانينات.
أبل-1 وبداية صناعة جديدة
بالنسبة لهواة جمع التكنولوجيا، فإن النموذج الأولي “Celebration” من أبل-1 هو محور المزاد. يُعتبر هذا النموذج “اللوحة رقم صفر”، حيث تم استخدامه للتحقق من التصميم قبل الإنتاج التجاري في عام 1976. التقديرات تشير إلى أن قيمته قد تتجاوز 500,000 دولار.
إلى جانب هذه القطعة، تتواجد معالم تاريخية أخرى:
- الشيك رقم 1 من أبل: وثيقة تاريخية بقيمة 500 دولار موقعة من جوبز وزنياك، كانت مخصصة لدفع أجر هوارد كانتين مقابل تصميم لوحة أبل-1. تُعتبر هذه الوثيقة “الأداة المالية التأسيسية” التي أطلقت الشركة.
- أبل ليزا-1: نموذج وظيفي من سلف الماكنتوش، مع وحدات قراءة الأقراص النادرة “Twiggy”.
- الماكنتوش الأصلي: نموذج 128K الذي يمثل ديمقراطية واجهة المستخدم الرسومية.
- آيفون الجيل الأول (4GB): نموذج مختوم من المصنع، يُعتبر نادرًا للغاية نظرًا لأن هذه السعة أُزيلت من السوق بعد فترة قصيرة من إطلاقها.
إنها حقًا مجموعة تعكس عنوانها “ستيف جوبز وثورة الكمبيوتر”. من الكابلات التي كان جوبز يتلاعب بها يدويًا في مرآب والديه إلى النماذج الأولية المتطورة التي شكلت مستقبل الحوسبة الشخصية، كل قطعة تقدم جزءًا من اللغز الذي كان حياته. بالنسبة للمهتمين، فإن امتلاك أحد هذه المقتنيات لا يعني فقط شراء تكنولوجيا، بل هو امتلاك جزء من الحمض النووي الذي غيّر طريقة تواصل العالم اليوم.
المصدر: الرابط الأصلي