جدول المحتويات
تتجه الأنظار نحو اكتشاف ثغرة جديدة قد تقربنا من كسر حماية تحديث 13.00 على PS4، بينما تشهد مكتبة ألعاب PS5 المقرصنة توسعاً تاريخياً بفضل تجاوز بعض مشاكل التشغيل.
شهد هذا الأسبوع تطورات متسارعة في عالم “الجيلبريك”، حيث انتقل التركيز من الثغرات المحدودة إلى البحث عن حلول شاملة ومستقرة. في بلايستيشن 4، يبدو أن تطبيقاً منسياً أصبح هو المفتاح لكسر حماية التحديث الأخير، بينما في بلايستيشن 5، تم تحطيم أحد أكبر العوائق التي كانت تمنع تشغيل الألعاب الضخمة بشكل مستقر.
أولاً: بلايستيشن 4 وثغرة “PlayStation View”

حقق المطورون تقدماً كبيراً في تهكير تحديث النظام 13.00 عبر استغلال تطبيق PlayStation View. وقد اكتشف المطورون أن هذا التطبيق يمتلك صلاحيات وصول إلى ثغرة في نواة النظام (Kernel) كانت مغلقة سابقاً أمام المخترقين.
تعتمد الثغرة على استعادة نسخة احتياطية (Backup) تحتوي على التطبيق، ثم تشغيل كود الاختراق مباشرة من داخله. هذا المسار يوفر صلاحيات جديدة تسمح بتنفيذ ثغرة النواة المعروفة باسم Poop، مما يعني اقتراب صدور جيلبريك لا يحتاج إلى أقراص بلوري (Disc-less).
المطور الشهير TheFlow أشار إلى وجود طرق بديلة لاختراق نظام PS4، لكن الطريقة المكتشفة من خلال تطبيق “View” تظل الأكثر ثباتاً وتطوراً في الوقت الحالي.
ثانياً: تشغيل ألعاب بلايستيشن 5 المقرصنة

في ذات الوقت، تجاوز مجتمع المعدلين والمخترقين عقبة تقنية ضخمة كانت تمنع تشغيل نسخ الألعاب المقرصنة (Game Dumps) على جهاز PS5. بفضل اكتشاف ثغرة جديدة، أصبحت الألعاب التي كانت تفشل في “الإقلاع” تعمل الآن بشكل مثالي.
وبفضل هذا التحديث، أصبح من الممكن تشغيل ألعاب مثل Astro Bot ونسخة بلايستيشن 5 الأصلية من GTA 5 وريميك Dead Space بشكل سهل وسلس على الجهاز وبدون أي مشاكل.
ومن جانبه، قدم المطور EchoStretch خاصية “تثبيت التطبيق” التي تسمح بظهور الألعاب المعدلة مباشرة في القائمة الرئيسية للجهاز دون الحاجة لفتح برامج وسيطة في كل مرة.
ثالثاً: تسريب مفاتيح التشفير (Root Keys)

في تطور تقني مثير آخر، تم تسريب ونشر مفاتيح التشفير (Root Encryption Keys) الخاصة بجهاز PS5 عبر موقع “Dev Wiki”. هذه المفاتيح لا تكسر الحماية بشكل مباشر، لكنها تسمح للمطورين بفك تشفير ملفات النظام وتحديثات الفيرموير وكذلك المكتبات البرمجية.
النتيجة، سيتمكن الباحثون من دراسة نظام الحماية الخاص بشركة سوني “أوفلاين” وبحث الثغرات بعيداً عن رقابة الشركة، مما سيسرع من عملية اكتشاف ثغرات مستقبلية.