جدول المحتويات
تعمل شركة جوجل على تحسين واجهة نظام أندرويد لتعزيز تفاعل المستخدمين. تركز الشركة على جانبين رئيسيين، الأول هو تحسين نظام “التحديثات الحية”، وهو نظام الإشعارات الفورية الذي تم تقديمه في أندرويد العام الماضي. من ناحية أخرى، يبدو أن ترجمة جوجل تجرب مجموعة جديدة من الأدوات على الشاشة الرئيسية التي أثارت حيرة المستخدمين الأوائل.
إعادة تصميم شريط تقدم التحديثات الحية في أندرويد
إذا كنت تستخدم أندرويد 16، فمن المحتمل أنك على دراية بالتحديثات الحية، تلك الإشعارات التي تتبع تقدم توصيل الطعام أو خدمات النقل. في أحدث إصدارات “Canary”، تقدم جوجل لمسة احترافية لهذه الميزة.
التغيير الأكثر وضوحًا، كما رصدته Android Authority، هو تصميم الواجهة. من خلال نقل أيقونة التطبيق إلى الجزء العلوي من الإشعار بدلاً من الجانب، تمكنت جوجل من توفير مساحة كافية لشريط التقدم ليغطي عرض الإشعار بالكامل. هذا يسهل رؤية مدى تقدم المهمة بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، تطورت أزرار الإجراءات من روابط نصية بسيطة إلى حدود أكثر وضوحًا بشكل بيضاوي. على الرغم من أن هذه التعديلات تبدو بسيطة، إلا أنها تجعل الواجهة أكثر احترافية وأقل كأنها في مرحلة التطوير.
فيما يلي ثلاثة أمثلة على واجهة المستخدم القديمة والجديدة قيد الاختبار:
غموض الأدوات الجديدة في ترجمة جوجل
بينما تصبح التحديثات الحية أكثر كفاءة، تسلك ترجمة جوجل مسارًا تجريبيًا، يبدو غير مريح حاليًا. تكشف الشيفرة الداخلية عن خمسة أدوات جديدة تهدف إلى منح المستخدمين وصولًا مباشرًا إلى ميزات مثل ترجمة الكاميرا، والمحادثات الحية، وأدوات التدريب.
الأمر الغريب هو أن هذه الأدوات الجديدة تعمل حاليًا كاختصارات ضخمة أكثر من كونها أدوات فعلية. بدلاً من عرض معلومات حية، مثل أحدث ترجمة أو تبديل سريع للغة، تظهر ككتل ثابتة بحجم 2×2 مع أيقونة صغيرة في وسط مساحة فارغة. بالنظر إلى أن النظام عادةً ما يفتخر بتصميم “Material You” واستغلال المساحة على الشاشة، فإن هذه الأدوات تبدو كخطوة إلى الوراء مقارنةً باختصارات التطبيقات التي كانت متاحة منذ أندرويد 7.1.
من المهم أن نتذكر أن هذه التغييرات لا تزال في مرحلة الاختبار. قد تصل التحديثات الحية المصقولة مع الإصدار المستقر من أندرويد 17، بينما قد تخضع أدوات الترجمة لإعادة تصميم كاملة قبل أن ترى النور.
تستخدم جوجل غالبًا هذه الإصدارات المبكرة لاختبار كيفية تناسب التصميمات عبر الأجهزة المختلفة. من المحتمل أن تكون الأدوات الحالية “الفارغة” مجرد عناصر مؤقتة لمحتوى أكثر ثراءً وتفاعلية سيتم إضافته لاحقًا.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر التحسينات في التحديثات الحية في أندرويد رغبة جوجل في تحسين تجربة المستخدم. ومع ذلك، فإن التجارب الجديدة في ترجمة جوجل تثير تساؤلات حول فعالية التصميم. هل تعتقد أن جوجل ستتمكن من تحقيق توازن بين الابتكار والوظائف في أدواتها الجديدة؟
المصدر: الرابط الأصلي