جدول المحتويات
تُعتبر لعبة Deus Ex واحدة من أبرز الألعاب في تاريخ صناعة الألعاب، حيث تركت بصمة لا تُنسى في قلوب اللاعبين. ومع ذلك، فإن السلسلة شهدت غيابًا ملحوظًا عن الساحة في السنوات الأخيرة، مما أثار تساؤلات عديدة حول مستقبلها. في هذا السياق، جاءت تصريحات إلياس توفيكسيس، الممثل الذي أبدع في تجسيد شخصية “آدم جينسين” في كل من Deus Ex: Human Revolution وDeus Ex: Mankind Divided، لتسلط الضوء على بعض الأسباب المحتملة لهذا الغياب.
تصريحات إلياس توفيكسيس: لماذا لا توجد ألعاب جديدة؟
في حديثه الأخير، أطلق توفيكسيس تصريحات مثيرة للجدل، حيث وصف الأشخاص المسؤولين عن تطوير سلسلة Deus Ex بأنهم “مرضى نفسيين”. جاء هذا التصريح بعد أن نشر توفيكسيس قائمة بالمشاريع التي سيشارك فيها خلال عام 2026، والتي تضمنت لعبة Marathon من Bungie وعدة مشاريع غير معلنة. وعندما سُئل عن إمكانية تطوير جزء جديد من سلسلة Deus Ex، كانت إجابته صادمة للكثيرين.
مستقبل السلسلة: غموض مستمر
تعود حقوق سلسلة Deus Ex إلى استوديو Eidos-Montréal، الذي يتبع شركة Embracer Group. هذه الشركة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط، بسبب توسعها السريع وإغلاقها لعشرات المشاريع في فترة زمنية قصيرة. كان هناك مشروع جديد للسلسلة قيد التطوير، لكن تم إلغاؤه لاحقًا، مما أدى إلى تسريح 172 موظفًا من الاستوديو. توفيكسيس عبّر عن استيائه من فقدان زملائه لوظائفهم، رغم أنه لم يكن مشاركًا في الجزء الملغي.
تأثير إلغاء المشاريع على الصناعة
إن إلغاء المشاريع في صناعة الألعاب له تأثيرات عميقة. فبالإضافة إلى فقدان الوظائف، فإن ذلك يؤثر أيضًا على الإبداع والابتكار. سلسلة Deus Ex، التي كانت تُعتبر رائدة في تقديم تجارب سردية عميقة ومبتكرة، قد تفقد هويتها إذا استمر هذا الغموض.
هل هناك أمل في العودة؟
حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على عودة السلسلة. الغموض يكتنف مستقبل Deus Ex، مما يجعل اللاعبين في حالة ترقب دائم. هل ستعود السلسلة إلى الواجهة مرة أخرى؟ أم أن مصيرها سيكون كغيرها من السلاسل التي غابت عن الأنظار؟
الخاتمة: انتظار المجهول
في الختام، تبقى سلسلة Deus Ex واحدة من أكثر السلاسل المحبوبة في عالم الألعاب، لكن مستقبلها لا يزال غامضًا. تصريحات إلياس توفيكسيس تثير الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء غياب الألعاب الجديدة. هل ستتمكن Embracer Group من إعادة إحياء السلسلة؟ أم أن الغموض سيستمر لفترة أطول؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذه التساؤلات.
المصدر: FRVR