النقاط الرئيسية
- وزارة التجارة الأمريكية ستلغي تراخيص لشركتي سامسونج وSK Hynix لاستيراد معدات تصنيع الرقائق إلى الصين.
- القرار سيسري بعد 120 يومًا، مما يمنع الشركتين من تحديث أو توسيع مصانعهم في الصين.
- مصنع سامسونج في شيان يمثل حوالي 40% من إنتاجها العالمي من رقائق NAND.
- الشركتان توظفان أكثر من 20,000 شخص في الصين، ويحتاجان الآن إلى موافقات فردية لاستيراد معدات جديدة.
لب الخبر
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أنها ستلغي التراخيص التي كانت تسمح لشركتي سامسونج وSK Hynix باستيراد معدات تصنيع الرقائق الأمريكية إلى مصانعهم في الصين. هذا القرار سيبدأ سريانه بعد 120 يومًا، مما يعني أنه لن يغلق المصانع، لكنه سيمنع الشركتين من تحديث أو توسيع عملياتهم باستخدام أدوات أمريكية جديدة [وفقًا لمصدر: رويترز]
.
يُعتبر مصنع سامسونج في شيان، الذي ينتج رقائق NAND، موقعًا حيويًا حيث يمثل حوالي 40% من إنتاج الشركة العالمي. في الوقت نفسه، تستمر SK Hynix في إنتاج رقائق DRAM في الصين، لكن كلا الشركتين تركزان على تقنيات قديمة (28 نانومتر وما فوق) بينما تحتفظان بالتقنيات المتقدمة في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة [وفقًا لمصدر: رويترز]
.
لماذا هذا الخبر مهم؟
هذا القرار يعكس جهود الولايات المتحدة للحد من تقدم الصين في صناعة أشباه الموصلات، ويهدف إلى منع استخدام المعدات المتطورة لأغراض عسكرية. بالنسبة لسامسونج وSK Hynix، فإن هذا يخلق حالة من عدم اليقين على المدى الطويل، حيث لن يتمكنوا من استبدال الآلات المعطلة أو استيراد أحدث المعدات من الموردين الأمريكيين [وفقًا لمصدر: رويترز]
.
كما أن هذا القرار يأتي في إطار ضوابط تصدير تم تقديمها لأول مرة في عام 2022، والتي كانت مصحوبة بإعفاءات مؤقتة لتجنب تعطيل سلسلة التوريد العالمية. ومع سحب هذه الإعفاءات، قد تتغير موازين القوى في السوق، مما قد يمنح الشركات المصنعة الصينية ميزة، بينما قد تستفيد شركة ميكرون الأمريكية من هذه الظروف [وفقًا لمصدر: رويترز]
.
خلفية سريعة
تواجه صناعة الرقائق العالمية ضغوطًا متزايدة نتيجة للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما يؤثر على الشركات الكبرى مثل سامسونج وSK Hynix. هذه الشركات تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية، مما يجعل أي تغييرات في السياسات الأمريكية لها تأثيرات كبيرة على عملياتها.
المصدر: الرابط الأصلي