جدول المحتويات
أُطلقت لعبة Highguard في 26 يناير 2026، وحققت ذروة غير مسبوقة بتسجيل 97,249 لاعبًا متزامنًا. ومع ذلك، ورغم كونها لعبة مجانية، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة، حيث تلقت أكثر من 16,000 تقييم، معظمها سلبي، بسبب مشكلات كبيرة في الأداء ووتيرة اللعب البطيئة التي يشعر اللاعبون بأنها مملة. في هذا المقال، سنستعرض تفاصيل اللعبة، ونحلل أسباب ردود الفعل السلبية التي تلقتها.
خلفية اللعبة
تم تطوير Highguard من قبل استوديو Wildlight Entertainment، الذي أسسه مصممو الألعاب الرئيسيون في ألعاب شهيرة مثل Titanfall وApex Legends. من المتوقع أن تثير أي لعبة جديدة من هذا الاستوديو ردود فعل متباينة، وهو ما حدث بالفعل مع Highguard. بعد إطلاقها، سرعان ما تحولت حماسة اللاعبين إلى إحباط بسبب مشكلات عديدة.
تجربة اللعب
تُعتبر Highguard لعبة “PvP Raid Shooter”، حيث تتبع تنسيق 3 ضد 3. يتيح لك اللعبة أن تلعب كـ “Warden”، وهو شخصية مسلحة بسلاح سحري، وتبدأ كل مباراة باختيار قلعة لتقويتها. تتكون اللعبة من أربع مراحل:
- تعزيز الجدران: تستغرق دقيقة واحدة لتقوية قلعتك.
- استكشاف الخريطة: تستمر لمدة دقيقتين حيث تتنقل عبر خريطة واسعة للبحث عن معدات أفضل.
- قتال على السيف: تتقاتل للحصول على سيف “Shieldbreaker”.
- الهجوم والدفاع: إذا حصلت على السيف، يظهر برج حصار ضخم، وتبدأ المعركة النهائية لتدمير مولدات الطاقة لدى العدو.
التحديات التقنية
رغم أن فكرة اللعبة تبدو مثيرة، إلا أن التنفيذ كان مخيبًا للآمال. يشكو العديد من اللاعبين من أن الخرائط كبيرة جدًا بالنسبة لنمط 3 ضد 3، مما يؤدي إلى فترات طويلة من عدم التفاعل، حيث قد لا ترى أي لاعب آخر لمدة خمس دقائق. بالإضافة إلى ذلك، تعاني اللعبة من مشكلات تقنية خطيرة، حيث تتراجع معدلات الإطارات حتى على بطاقات الرسوميات المتطورة، مما يجعل تجربة اللعب غير سلسة. كما أن الاعتماد على تقنيات تحسين الصورة الثقيلة جعل اللعبة تبدو “ضبابية” وغير مصقولة.
متطلبات الأمان
تتطلب اللعبة أيضًا تمكين خاصية “Secure Boot” لمكافحة الغش، وهو ما أدى إلى فقدان عدد كبير من اللاعبين في البداية. هذه المتطلبات قد تكون معقدة بالنسبة لبعض المستخدمين، مما يزيد من إحباطهم.
ردود الفعل السلبية
تتزايد الانتقادات الموجهة للعبة، حيث يعتبر البعض أن الضجة التي سبقتها، خاصة بعد ظهورها في حفل Game Awards، قد ساهمت في رفع توقعات اللاعبين بشكل غير منطقي. وصف النقاد اللعبة بأنها “نبوءة ذاتية من الكراهية”، حيث تركت المقطورات المحيرة وطريقة اللعب الغامضة اللاعبين يشعرون بأن المطورين فقدوا لمستهم. وقد اعترف الرئيس التنفيذي داستي ويلتش بأن المقطورة الأصلية لم تعكس طريقة اللعب بشكل جيد، ولكن مع تصنيف اللعبة في منطقة “سلبي بشكل عام”، أصبح الاستوديو في سباق مع الزمن لتحسين اللعبة قبل أن يتبع عدد اللاعبين تقييماتهم السلبية.
الخاتمة
تعتبر Highguard مثالًا واضحًا على التحديات التي قد تواجهها الألعاب الجديدة حتى مع وجود خلفية قوية لفريق التطوير. بينما يتطلع اللاعبون إلى تحسينات مستقبلية، يبقى السؤال: هل ستتمكن Wildlight Entertainment من استعادة ثقة اللاعبين وتحسين تجربة اللعب؟ يمكنكم متابعة المزيد عن Highguard على صفحتها الرسمية في متجر Steam هنا.
المصدر: الرابط الأصلي