جدول المحتويات
بدأ العامل السينمائي الإنساني الآلي بالكامل، المعروف باسم “أتوم”، العمل في سينما K11 ART HOUSE في شنتشن، الصين. تم تطوير هذا الروبوت من قبل شركة “يوجيانغ روبوتيكس”، ويهدف إلى العمل في الأماكن العامة الحقيقية، وليس فقط داخل مختبرات البحث.
مميزات الروبوت أتوم
تقول الشركة إن “أتوم” قادر على العمل لمدة تصل إلى 14 ساعة في اليوم، وبيع أكثر من 1000 كوب من الفشار، بالإضافة إلى مساعدته للعملاء والتعامل مع حالات الطوارئ البسيطة بشكل مستقل. تم تصميمه ليكون فعالًا في بيئات الخدمة المزدحمة، حيث تكون الدقة والصبر أمرين أساسيين.
تصميم متقدم وذكاء اصطناعي
تم بناء “أتوم” ليتمكن من الحركة واستخدام يديه بطريقة تشبه الإنسان. يعتمد على “دماغ” مدفوع بالذكاء الاصطناعي، مما يساعده على فهم المواقف، وتخطيط الإجراءات، واتخاذ القرارات دون الحاجة إلى السيطرة البشرية. يستخدم الروبوت نظام كاميرات مزدوجة لتقدير العمق والمسافة، مشابهًا لكيفية رؤية البشر. كما أن يديه المكونتين من خمسة أصابع يتم التحكم فيهما من خلال نظام تغذية راجعة في الوقت الحقيقي، مما يسمح له بضبط قوة القبضة بسلاسة، مما يساعده على حمل أكواب الفشار والصواني والعبوات دون أن تنزلق أو تتعرض للكسر.
الروبوتات الإنسانية حول العالم
على مستوى العالم، هناك العديد من الروبوتات الإنسانية المعروفة الأخرى التي تعمل أو يتم اختبارها، مثل “بيبر” في أدوار خدمة العملاء، و”صوفيا” للتفاعل الاجتماعي، والروبوتات البحثية مثل “أطلس” و”فالكييري” التابعة لناسا، والتي تركز على التوازن والحركة.

هل ستحل الروبوتات محل العمال البشر؟
إن نشر “أتوم” يثير سؤالًا مهمًا: هل ستحل الروبوتات الإنسانية محل العمال البشر؟ يقول الخبراء إنه في الوقت الحالي، من المرجح أن تتولى الروبوتات المهام المتكررة، المرهقة، أو الخطرة، بينما سيستمر البشر في قيادة الأعمال الإبداعية، والعاطفية، والمعتمدة على اتخاذ القرارات. مما يجعل المستقبل أكثر توجهًا نحو التعاون بين البشر والروبوتات بدلاً من الاستبدال.
مستقبل العمل مع الروبوتات
مع تطور التكنولوجيا، من المتوقع أن تتزايد أعداد الروبوتات الإنسانية في مختلف المجالات. سيؤدي ذلك إلى تحسين الكفاءة وتقليل الأعباء على العمال البشر، مما يتيح لهم التركيز على المهام الأكثر تعقيدًا وإبداعًا. كما أن التعاون بين البشر والروبوتات يمكن أن يؤدي إلى تحسين تجربة العملاء في العديد من القطاعات.
الخاتمة
في الختام، يمثل “أتوم” خطوة جديدة ومثيرة في عالم الروبوتات الإنسانية. إن قدرته على العمل في بيئات الخدمة العامة وتقديم الدعم للعملاء تعكس إمكانيات المستقبل. بينما تتطور التكنولوجيا، يبقى السؤال حول كيفية تكامل الروبوتات مع القوى العاملة البشرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والإبداع.
اقرأ المزيد:
المصدر: الرابط الأصلي