في بيان نشره تيم عبر حسابه الرسمي على منصة “اكس”، أشار إلى أن آبل كان من المفترض أن تفتح نظام iOS أمام متاجر تطبيقات منافسة، وذلك تماشيًا مع المتطلبات التنظيمية المفروضة في اليابان. ومع ذلك، أكدت Epic Games أن آبل لم تنفذ ذلك بشكل فعلي، بل لجأت إلى ممارسات تعيق المنافسة وتخالف القوانين.
التحديات التي تواجه Fortnite في اليابان
أوضح سويني أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للسلطات التنظيمية في اليابان، معتبراً أن آبل اختارت مرة أخرى مسارًا خاطئًا في تعاملها مع القوانين المنظمة للسوق. ومع عدم وجود أي موعد محدد لعودة Fortnite في العام الحالي، يبدو أن اللاعبين في اليابان سيظلون محرومين من الوصول إلى اللعبة على أجهزة iOS.

تشير التقارير إلى أن آبل فرضت رسومًا إضافية تصل إلى 21% على المدفوعات داخل التطبيقات التي تتم عبر أطراف خارجية، بالإضافة إلى 15% على عمليات الشراء التي تتم عبر الويب. وقد اعتبرت محكمة المقاطعة الأميركية هذه الممارسات غير قانونية، وهو ما أكده الحكم الذي أيدته لاحقًا محكمة الاستئناف.
علاوة على ذلك، تم إضافة شاشة تحذيرات عند الدخول إلى متاجر طرف ثالث مثل Epic Games، تفيد بأن “المعاملات المالية قد تكون في خطر”، مما يضع Fortnite ومالكها في موقف محرج ويؤثر سلبًا على سمعتها. كما تعتزم آبل مراقبة جميع المعاملات داخل تلك المتاجر المنافسة من خلال واجهة برمجة تطبيقات إلزامية، وهو إجراء يعتبر تدخلاً غير مبرر في أنظمة توزيع ودفع لا تديرها آبل.
تبدو الأمور متوترة للغاية بشأن القضية في اليابان، حيث تستمر آبل في ممارساتها المضللة وغير المبررة تجاه Fortnite. في الوقت الذي يأمل فيه اللاعبون في اليابان بعودة اللعبة، تظل العقبات قائمة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل اللعبة في السوق الياباني.