جدول المحتويات
تواجه شركة يوبيسوفت أزمة عميقة، حيث طالب ممثلا نقابة Solidaires Informatique، مارك روتشليه وشاكيب ماتاوي، باستقالة الرئيس التنفيذي إيف غيومو بشكل فوري. جاء هذا الطلب في مقابلة نشرت في 3 فبراير 2026، حيث أشارا إلى انهيار الثقة بين الموظفين والإدارة العليا.
“أعتقد أن غيومو يجب أن يبتعد الآن، فمستوى الكراهية تجاهه يجعله يجب أن يرحل لنتمكن من بناء ثقة جديدة”.
تأتي هذه المطالبات في وقت تعاني فيه يوبيسوفت من أزمات متلاحقة، بدأت بإعلان إعادة هيكلة كبرى في يناير الماضي. شملت هذه الهيكلة إلغاء عدة ألعاب، إغلاق استوديوهات، وتسريح مئات الموظفين. بالإضافة إلى ذلك، فرضت الشركة سياسة العودة الكاملة إلى المكاتب خمسة أيام في الأسبوع.
انتقادات لغيومو ودوره في الأزمات
انتقد الممثلان غيومو بشدة بسبب دوره في فضيحة التحرش الجنسي عام 2020، والتي ساهمت في خلق بيئة عمل سامة. كما اعتبروا تعيين ابنه شارلي كشريك تنفيذي في استوديو جديد بدعم من تينسنت محاباة تؤثر سلبًا على الإبداع والتنوع داخل الشركة.
تفاقمت الأوضاع بعد انهيار أسهم الشركة بنسبة تزيد عن 30%، مما زاد من الغضب بين الموظفين. وقد دعت نقابات فرنسية ودولية إلى إضراب عالمي من 10 إلى 12 فبراير الجاري، مما يعكس حالة عدم الرضا المتزايدة.
تأثير الأزمة على مستقبل يوبيسوفت
تمثل هذه الأزمة نقطة تحول محتملة لشركة يوبيسوفت، التي فقدت بريقها في سوق تنافسي متطور. تسيطر شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وسوني ونينتندو على السوق، مما يزيد من التحديات التي تواجهها يوبيسوفت. بقاء غيومو، الذي يسيطر مع عائلته على الشركة، قد يعمق الانقسامات الداخلية ويؤثر على الإبداع، خاصة مع فقدان آلاف الوظائف وتراجع الإيرادات.
إذا نجح الإضراب، قد يجبر مجلس الإدارة على اتخاذ قرارات قيادية جديدة، مما قد يفتح المجال لإصلاحات جذرية. في ظل هذه الظروف، يتساءل الكثيرون عن مستقبل الشركة وإمكانية استعادة ثقة الموظفين والمستثمرين.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر الأحداث الأخيرة في يوبيسوفت حجم التحديات التي تواجهها الشركات الكبرى في صناعة الألعاب. من الضروري أن تتخذ الإدارة خطوات جادة لاستعادة الثقة بين الموظفين وتحسين بيئة العمل. هل تعتقد أن الإضراب سيكون له تأثير فعلي على مستقبل الشركة؟