جدول المحتويات
تستعد شركة آبل لإحداث تغيير كبير في سلسلة أجهزة MacBook Pro، وفقًا لتقرير حديث من بلومبرغ. بينما يُتوقع تحديثات قريبة مع معالجات جديدة، قد يكون هناك تصميم جديد أكثر أهمية في الأفق. التركيز الآن على جهاز MacBook Pro بشاشة OLED تعمل باللمس، والذي قد يقدم ميزات مشابهة لتلك الموجودة في هواتف آيفون.
MacBook Pro بشاشة OLED وDynamic Island
تشير التقارير إلى أن آبل تعمل على نموذج MacBook Pro مزود بشاشة OLED تعمل باللمس، ومن المتوقع أن يصل في نهاية عام 2026. إذا تحقق ذلك، سيكون هذا أول جهاز Mac مزود بشاشة OLED ودعم اللمس. يُعتقد أن آبل ستستبدل الشق الحالي بواجهة Dynamic Island، التي ظهرت لأول مرة في سلسلة iPhone 14 Pro.
من المتوقع أن تحتوي Dynamic Island على كاميرا الويب، بالإضافة إلى كونها عنصرًا تفاعليًا برمجيًا. ستتوسع هذه الواجهة وتتكيف حسب التطبيق المستخدم، مما يعرض عناصر تحكم الوسائط والأنشطة الحية ومعلومات سياقية أخرى. كما يُقال إن دمج التطبيقات الخارجية قيد النظر، مما سيضيف واجهة ديناميكية لنظام macOS.
تحسينات في نظام macOS لدعم اللمس
بجانب التغييرات في الأجهزة، تعمل آبل على تحسين نظام macOS ليدعم إدخال اللمس بشكل أفضل. سيتمكن المستخدمون من النقر أو الضغط على العناصر الموجودة على الشاشة بشكل متبادل، مع تعديل القوائم والعناصر بناءً على طريقة التفاعل. قد تُضاف ميزات مشابهة لإيماءات iPad، مثل التكبير والتصغير والتمرير الأسرع، عبر النظام. ومع ذلك، لن يتم تسويق MacBook Pro كجهاز يعتمد على اللمس بشكل أساسي، وستظل لوحة المفاتيح ولوحة اللمس جزءًا أساسيًا من التجربة.
من المتوقع أن تحافظ طرازات MacBook Pro المزودة بشاشة OLED على الأحجام المعتادة 14 و16 بوصة، مع اعتماد هيكل أنحف وأخف وزنًا. يُتوقع أن تقوم آبل بتحديث MacBook Pro بمعالجات M5 Pro وM5 Max خلال حدث الإطلاق في 4 مارس. قد تنتقل الطرازات المزودة بشاشة OLED التي ستطلق لاحقًا إلى معالجات M6 Pro وM6 Max المبنية على عملية تصنيع جديدة، مما يمثل ترقية جيلية كبيرة.
| المواصفات | التفاصيل |
|---|---|
| الشاشة | OLED تعمل باللمس |
| الأحجام | 14 بوصة و16 بوصة |
| المعالج | M5 Pro وM5 Max (لاحقًا M6 Pro وM6 Max) |
| الهيكل | نحف وأخف وزنًا |
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تبدو التحديثات المرتقبة لجهاز MacBook Pro مثيرة، خاصة مع إدخال شاشة OLED وDynamic Island. هذه الميزات قد تعزز تجربة المستخدم بشكل كبير، لكن يبقى السؤال: هل ستنجح آبل في تحقيق التوازن بين الابتكار والحفاظ على الهوية التقليدية لأجهزتها؟
المصدر: الرابط الأصلي