جدول المحتويات
تعتبر لعبة “أسطورة زراعة الخلود” واحدة من أحدث الإضافات إلى عالم الألعاب، حيث تم إطلاقها في 30 يناير 2026. حققت اللعبة تقييمًا إيجابيًا بنسبة 86% من أول 124 مراجعة، مما يدل على أنها قد نالت إعجاب اللاعبين. تتميز هذه اللعبة بأنها مجانية وتندرج تحت فئة MMORPG، لكنها للأسف تفتقر إلى دعم اللغة الإنجليزية، مما يجعلها تحديًا كبيرًا للاعبين الدوليين.
مفهوم “زراعة الخلود” في الألعاب
تعتبر فئة “زراعة الخلود” (Xiuxian) من الفئات التي تتطلب جهدًا كبيرًا، ولكن لعبة “أسطورة زراعة الخلود” تقدم تجربة مغايرة تمامًا. فهي تمثل “نقيض” ألعاب RPG عالية الضغط، حيث تركز على النمو السلبي لشخصية بشرية عادية تتعثر في العثور على قطعة أثرية إلهية تُعرف باسم “مرآة هاوتيان”. تمزج اللعبة بين أسلوب النقر غير النشط وتجربة متعددة اللاعبين، مما يجعلها مثالية للاعبين الذين يفضلون أسلوب اللعب البسيط.
آلية اللعب
تقوم شخصيتك في اللعبة بزراعة الطاقة الروحية بشكل مستمر في الخلفية. إن ترقية “مرآة هاوتيان” تتحكم بشكل مباشر في جودة الغنائم التي تحصل عليها من الزعماء والمواجهات. هذه الآلية مصممة لتكون مناسبة للعب أثناء القيام بمهام أخرى، مما يتيح لك التقدم في اللعبة دون الحاجة إلى التركيز الكامل عليها.
التحديات اللغوية
تظهر الترجمة الآلية للتعليقات المبكرة من اللاعبين أن اللعبة تفهم جمهورها المستهدف، ولكن هناك عقبة كبيرة أمام اللاعبين الدوليين: “أسطورة زراعة الخلود” غير متاحة باللغة الإنجليزية. حاليًا، الواجهة وجميع المحتويات السردية متاحة فقط باللغة الصينية، مما يعني أن اللاعبين الذين لا يجيدون اللغة لن يتمكنوا من التنقل في القوائم أو فهم القصة. يحاول بعض اللاعبين الاعتماد على أدوات الترجمة الآلية مثل XUnity.AutoTranslator أو تطبيقات التقاط الشاشة مثل Google Lens للتنقل في القوائم في الوقت الحقيقي. وغالبًا ما يستخدم هؤلاء اللاعبون أطر تعديل مثل BepInEx لإدخال نصوص إنجليزية مباشرة في محرك اللعبة.
متطلبات النظام وتجربة المستخدم
تعتبر اللعبة خفيفة الوزن، حيث تتطلب فقط 4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، مما يجعلها قابلة للتشغيل بسهولة على الأجهزة القديمة. بالنسبة لمستخدمي “Steam Deck”، الوضع أكثر تعقيدًا. على الرغم من أن اللعبة قابلة للعب، إلا أنها حاليًا “غير موثقة”. تعتمد واجهة المستخدم بشكل كبير على الفأرة، مما يعني أنك ستقضي معظم وقتك على لوحات اللمس، والنصوص صغيرة وصعبة القراءة على شاشة الجهاز المحمولة التي تبلغ 7 بوصات.
الخاتمة
باختصار، تقدم لعبة “أسطورة زراعة الخلود” تجربة فريدة في عالم الألعاب، تجمع بين أسلوب اللعب غير النشط والتفاعل المتعدد اللاعبين. على الرغم من التحديات اللغوية التي تواجه اللاعبين الدوليين، إلا أن اللعبة تظل خيارًا مثيرًا للاهتمام. إذا كنت تبحث عن تجربة جديدة ومختلفة في عالم الألعاب، فإن “أسطورة زراعة الخلود” تستحق التجربة، خاصةً إذا كنت مستعدًا لتجاوز عقبة اللغة.
المصدر: الرابط الأصلي