الروبوتات التاكسي لتسلا ليست آمنة كما يعتقد إيلون ماسك
تستند هذه البيانات إلى تقارير من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) كما نشره موقع Futurism. من بين الحوادث الأربعة عشر، وقع خمسة منها في الشهر الماضي، بين ديسمبر 2025 ويناير 2026. بعض الحوادث كانت غير متوقعة، مثل الاصطدام بأشياء ثابتة أو حافلات متوقفة، أو حتى الاصطدام بأشجار أو أعمدة أثناء الرجوع للخلف.
قد تكون تسلا ليست الوحيدة التي تواجه هذه المخاطر لكنها تواجه منافسة قوية من شركة Waymo، التابعة لشركة Alphabet، والتي يهاجمها إيلون ماسك بشكل متكرر. في هذه الحالة، تبرز Waymo كخيار أفضل، حيث أكملت 200 مليون كيلومتر في الوضع الذاتي، بمعدل حوادث كل 157,000 كيلومتر. يبدو أن المشكلة تكمن في نظام القيادة الذاتية لتسلا، بالإضافة إلى أن Waymo تعمل في مدن أكبر مثل سان فرانسيسكو وفينيكس.
سيارات تسلا تعتمد على نظام تشغيل خاص بها مبني على لينكس
تسلا قد تخفي حوادث مما يؤثر سلبًا على سمعة القيادة الذاتية
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن تسلا قد تكون مترددة في الكشف عن بيانات الحوادث، حيث تجري NHTSA تحقيقًا في عدم الامتثال لمواعيد الإبلاغ عن الحوادث. هذا قد يؤدي إلى زيادة الأرقام السلبية التي ترغب الشركة في إخفائها، مما يزيد من تعقيد موقفها.
قد تؤثر سمعة تسلا على سمعة القيادة الذاتية بشكل عام، حيث أي علامة تجارية في صناعة السيارات الذاتية قد تواجه صعوبة في إثبات أن أنظمتها آمنة. تبقى الحقيقة أن البيانات تشير إلى أن هذه الأنظمة لا تزال تعاني من حوادث. يجب على تسلا وWaymo وأي علامة تجارية أخرى تسعى لدخول هذا السوق معالجة هذه المشكلات، خاصةً لتحسين البيانات التي تؤثر سلبًا على سمعتها. هل تعتقد أن تسلا تستطيع تغيير وضعها الحالي؟ ربما يجب على إيلون ماسك أن يتوقف عن توجيه الانتقادات لخصومه، مما قد لا يكون في صالحه.
المصدر: الرابط الأصلي